• الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1438هـ - 21 فبراير 2017م
  01:53     الحكم على جندي اسرائيلي أجهز على فلسطيني جريح يصدر الثلاثاء         02:07     البحرية الإسرائيلية تعتقل 5 صيادين فلسطينيين من عائلة واحدة قبالة شاطئ غزة         02:10     الكرملين: من السابق لأوانه اتخاذ بوتين لقرار بشأن ترشحه في انتخابات 2018         02:23     الحوثيون يعلنون مقتل أحد قيادتهم بغارة لمقاتلات التحالف في المخا اليمنية     
2017-02-21
لماذا غضب المسلمون من ترامب؟!
2017-02-20
العمل العربي المشترك
2017-02-19
الإرهاب صفته.. الكراهية
2017-02-18
منارة العمل الإنساني
2017-02-17
أطروحة تظهر رؤية متبصرة
2017-02-16
وضوح أشبه بالشمس
2017-02-15
قادرون على استئناف حضارتنا
مقالات أخرى للكاتب

تكريم الكرام أبناء الكريم

تاريخ النشر: الأربعاء 04 فبراير 2015

وعد على مصر وعهد، أن تكون دوماً في مقام الأوفياء، في قامة النبلاء، وفي إقامة الإنصاف، باستشفاف العروق النابتة في جسد النيل العظيم، ومن أطراف مائه وعمقه، تمضي سفن المصريين باتجاه العذوبة في العلاقة مع الأشقاء الذين أسخوا من أجل مصر، وأثروا حياة المصريين بالحب والولاء، للدم الدفيق والتاريخ العريق.

إنشاء تجمع سكني في مصر، باسم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إنما هو الحب عندما تنمو شجيراته، سامقة باسقة متدفقة في فضاءات الروح، ليصبح حقل العلاقات الإنسانية زاهياً مزدهراً، زاهراً، ببياض السجية، ونصوع الطوية.. مصر دائماً في قلب الحدث دائماً في صلب المعنى، دائماً في لب الحقيقة دائماً في درب الماشين باتجاه قافية الاستقامة، ووزن القصائد اللبيبة.

مصر، في التاريخ كتاب يفتح صفحاته لقراءة متمعنة لاستقصاء العبرة والعبارة، والتعبير عن مغزى الحلم، عندما يكون الليل مضاء بنجوم تغسل نورها، من مزن الذين يتفانون من أجل حرية لا يقيدها تزمت ولا يغلها تعنت، ولا يحبس أنفاسها كرب ولا غضب مصر في الدنيا، أم رؤوم حوت واحتوت، واحتوت تحت أجنحتها أحداقا وأعناقا، حتى أخذت الآفاق من شموخ الأهرامات، واتساعها، ونقاء إرثها، وصفاء ثورتها.. مصر، في التضاريس سكنى، على قلب مضه الشوق، توقاً لكتابة السيرة الذاتية عن فتيلة قطن أينع بياضها، واشتد عودها، حتى صارت شرشفاً هفهافاً، كما هي الرموش المظللة، كما هي أهداب النخل المستبسلة، من أجل بقاء لا يضيق به الوجود ولا تكدره أطماع من لا يليق بهم إلا خارج الزمن، بعيداً عن التاريخ، قريباً من التلاشي والاندثار.. مصر والإمارات الجسد الذي إذا اشتكى عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر، وإشهار الأنصال من أجل وصال، لا يقبل إلا اتصال الروح بالروح، والقلب واحد ينبض بالحب والألفة والإيثار.

مصر والإمارات، نسق الحلم الواصل ما بين الوريد والوريد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا