• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  02:35     3 قتلى في انفجار عبوة ناسفة على متن حافلة في حمص بوسط سوريا        03:02     العاهل السعودي: الإرهاب والتطرف أخطر ما يواجه الأمة العربية         03:05     الملك سلمان يقول إن الشعب السوري يتعرض للقتل ويدعو لحل سياسي برعاية الأمم المتحدة         03:07     اطلاق صواريخ على قنصلية بولندية في اوكرانيا         03:20     الرئيس المصري يؤكد أمام القمة العربية على أهمية التضامن لمواجهة تحديات المنطقة         03:29    الملك عبد الله: لا سلام في الشرق الأوسط دون حل الدولتين     
2017-03-29
الإمارات تحت الغيمة
2017-03-28
كيف تكون سعيداً وتسعد غيرك
2017-03-27
من يقتل قطة يقتل إنساناً
2017-03-26
الأخلاق طوق نجاة الأمة
2017-03-25
متفائلون
2017-03-24
الإمارات.. القوة والنفوذ
2017-03-23
القراءة في مجالس الأحياء
مقالات أخرى للكاتب

التحالف الإسلامي

تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

التحالف الإسلامي، خطوة باتجاه تأسيس سور عظيم، يمنع ويردع ويقمع كل من تسول له نفسه التشويه والتسويف والإسفاف بحق الدين الحنيف، ويرهب، ويضرب الحقد الإنساني في عمقه.

التحالف الإسلامي، عناية من ذوي الغاية السامية، وحماية لمنجز حضاري إنساني، أغدق على العالم بأضوائه الثقافية، ومحتواه الفكري الذي أجاد في ترتيب المشاعر، وتهذيب الفكر، وتشذيب شجرة القيم والعادات، وتطييب الفضاء الكوني بعطر الأخلاق الدينية القويمة.

التحالف الإسلامي، هو الرد الحقيقي للعشوائية، وهو الصد للغوغائية، وهو الجد في مواجهة العدمية والعبثية، وهو الند لأعداء الحياة. التحالف الإسلامي، المنطقة الواسعة، التي نتمنى أن ترتع فيها غزلان الحياة، وهو الحقل القشيب الذي ستنمو فيه أشجار التآلف والتكاتف ضد من جنّدوا أنفسهم لإبادة الحياة، وسددوا ضربات قاصمة ضد الإسلام، ومبادئه السامية، وأرهقوا المشاعر الإنسانية، بسيل من القتل وإراقة الدماء، وتفتيت الدول، وتدمير الاقتصادات وتصدير الموت إلى كل مكان، ووضع الإسلام في خانة النبذ والحقد والكراهية.

التحالف الإسلامي، المدار الكوني الذي ستدور حوله مركبة التلاحم والانسجام وهو المسار الحقيقي الذي ستتجه نحوه بوصلة الإنسان دون المساس بالثوابت.

التحالف الإسلامي، الأمل المضاء بمصابيح المخلصين، وهو النهل الذي سترشف منه جذور الأشجار البشرية، وهو السهل الذي ستسير نحوه ظباء الحياة، وهو فضيلة الأوفياء الذين وضعوا أنفسهم عند ناصية المسؤولية والالتزام الأخلاقي تجاه الإنسان في كل مكان، ومن دون نقصان..

التحالف الإسلامي، حلم يتحقق، ويضع أنامله عند الرمش والعين، بمحاذاة الجبين، ناصع مثل بياض الموجة، مرهف مثل جناح الطير، عتيد مثل صخرة التاريخ المجيد، ثابت شاهق، سامق، باسق، مثل الرسالة التي أشعلت قناديل النور في ظلام البشرية. التحالف الإسلامي، يجب أن يكون هكذا لمنع تهالك الجدران، ودفع العدوان عن الإنسان، ووقف النزيف عن رسالة الغفران، وجز عنق الباطل، وقطع دابر كل مخاتل، وكشف النحس المتخاذل.

التحالف الإسلامي، فضاؤنا الواسع من دون ملوثات فكرية، ومن دون معكرات صفو ومغبشات عين، ومن دون اقتحامات فجائية غاشمة وظالمة، وناقمة ومتفاقمة..

التحالف الإسلامي، الطريق إلى إطفاء الحريق، وهو البريق الذي سيزيح عن شعاب الإنسانية، كل ضيق رؤية وصفيق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا