• الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1438هـ - 28 مارس 2017م
  10:22    إسرائيل تعتقل 6 آخرين من حراس المسجد الأقصى         10:45    الدفاعات السعودية تدمر 4 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيات في سماء أبها وخميس مشيط    
2017-03-28
كيف تكون سعيداً وتسعد غيرك
2017-03-27
من يقتل قطة يقتل إنساناً
2017-03-26
الأخلاق طوق نجاة الأمة
2017-03-25
متفائلون
2017-03-24
الإمارات.. القوة والنفوذ
2017-03-23
القراءة في مجالس الأحياء
2017-03-22
يوم السعادة العالمي
مقالات أخرى للكاتب

فريق الأزمات والطوارئ.. شكراً

تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مارس 2016

في طوارئ العاصفة والمطر، في لحظات الخطر، كان رجال فريق الأزمات والطوارئ يحرسون المكان بالرمش والعين، يذودون عن الوطن بفكر إماراتي، نسج خيوط ثقافته التضامنية من نفح هذه الأرض، وقيادتها الرشيدة التي أسست للوطن جنوداً أشداء، وجهابذة تعرفهم في المحن كما في أي لحظة من لحظات زمانك.

هؤلاء الرجال تعاطوا مع العاصفة المطرية بعقلية فذة نابهة، وتعاملوا مع الحدث بحرفية ومهنية صرفة، يدفعهم حب الوطن وإحساسهم بأن الالتزام الأخلاقي هو بيت القصيد في المهنة المناطة بهم.

هؤلاء الرجال كانوا الصد والسّد، في ساعة الجد، ومر الحدث بسلام ووئام، لم نشعر بأن حدثاً ما قد حل بالمكان، لأن الاستعدادات الأمنية كانت بالمرصاد، والقدرات الذهنية، رصدت الحدث، وأعدت له العدة، وتعامل فريق العمل بيد رجل واحد، وفكر واحد، وشعور وطني واحد، الأمر الذي يجعلنا نقول دائماً وأبداً إن الإمارات محروسة بقلوب أبنائها، محصنة بعقولهم، محضونة بصدورهم، لذلك فلا خوف على شبابنا لأنهم رجال المواقف الصعبة، وأنهم القوَّة الضاربة في ساعة الملمات، يصدون ويسدون، وينفذون الخطط التي بإمكانها أن تمنع حدوث ما يضر أو يسيء.

هؤلاء الرجال فعلاً أثبتوا أنهم على أرض الوطن، كما في ميادين الوغى، هم أسود صارمة، وهم سيوف صقال، ودروع واقية من أي مكروه.

العاصفة المطرية مرَّت بخير، لأن رجال فريق الأزمات والطوارئ، كانوا جاهزين لأي طارئ، كانوا يقظين، مستوعبين الحدث بكل تفاصيله وحيثياته، كانوا على أهبة الاستعداد لأن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه ما يحدث، من أجل أن يبقى الوطن آمناً، والمواطن مستقراً، وأن يعيش من جاء إلى هذا الوطن طالباً الطمأنينة في عز ورفاهية، في وطن الرخاء والوفاء والإحساس الرهيف.

رجال هذا الوطن في كل موقع ومكان، يقدمون دروساً وافية، تُدرّس لمن سيأتي بعدهم، ويفرضون احترامهم على الجميع، لأنهم يقدمون العبر والنماذج والأمثلة في التفاني والتضحية، ويواجهون الأحداث الجسيمة بكل صبر وعزيمة، ويسابقون الزمن في رسم الصورة المثلى لهذا الوطن، ويعملون كعشاق لا كموظفين، الأمر الذي يجعل سلوكياتهم قصائد عشق موجهة إلى الوطن، وما أنفاسهم في هذا العمل المضني إلا تغاريد فرح، وأناشيد خلود، وأغانٍ صحراوية نبيلة، ومواويل بحرية أصيلة. هؤلاء الرجال، فريق الأزمات والطوارئ هم العماد، والسداد، والرشاد، والمهاد، والوداد، هم صقور الوطن، وجذور أشجاره، هم جسور المودة، وعطور أزهاره، هم صناع الفرح على أرض الطيبات من الخصال والسجايا والنوايا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا