• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م
2018-05-22
الفصاميون
2018-05-21
صديقة أحباب الله
2018-05-20
من النافذة يطل عليك قمر كبير
2018-05-19
اللامنتمي
2018-05-18
بحر لوزان منعم بهشهشة البط
2018-05-17
علينا الحذر من هؤلاء
2018-05-16
المرأة في حدودها القصوى
مقالات أخرى للكاتب

يزرعون الزيتون ليحصدوا الأمل

تاريخ النشر: الخميس 31 يناير 2013

العراقيون اليوم، يزرعون الزيتون من أجل حرائرهم، ومصائرهم، ويقولون للسجان: لا.. فهذه بنت العراق، وأشواق العشاق، الذين خاطوا حريرة القصيدة، لأجل عيونها المتطلعة إلى فرات لا يقبل الافتئات ولا الشتات، ولا يعيش على الفتات.. يقولون هذه بنت العراق، ذات النطاقين، نطاق الوجد ونطاق المجد، فكيف لوعد الديموقراطية يعود بخفي حنين، وتصير العهود مجرد رعود بلا مطر، ولا خبر ولا أثر، ولا حبر يسطر المعنى على الجبين اللجين وما بين الحاجبين.. أبناء العراق اليوم يزرعون غصن الزيتون، على ضفاف الشوق والتوق، مملوئين بالأمل، رغم اكتناز السجون، بعرق من غرقن في الغياهب، بفعل التصنيف والتزييف، والتخويف الديني الذي ما حل بأرض إلا وجعلها يباباً خراباً، وعذاباً واستلاباً.
الديموقراطية التي حلم بها العراق المهمش، هي أن تصبح وعاءه، ودواءه، وسماءه ورجاءه، ودعاءه، وعصاه التي يتكئ عليها، تحاشياً لوعورة الدروب، وتشعب الخطوب.
الديموقراطية التي سعى من أجلها العراق، لم تزل تعاني وعكة صحية إثر تعرضها لحادث مؤلم، اسمه الإقصائية، وما أصاب بعض النفس من عدوى التضخم الذاتي وتورم الأنا.
ولكن العراق الذي أنهكته المفخخات، ومزّقته التفجيرات، بات مُصراً على الخروج من مأزق المحاصصات اللاإنسانية، وصار يشعر أنه سيتلاشى اليوم أو غداً أو بعد غدٍ، لو ظل كثيراً في انتظار هلال الديموقراطية، والذي اختفى خلف هالة سوداء من الطائفية المقيتة، والمللية التي لا تضع عمامتها، إلا لابن جلا وطلاع الثنايا، ومن خالف الملة، ترتكبه ألف علّة وعلّة.
العراق اليوم، فهم اللعبة جيداً، وتخطى حاجز التفكير في هذه الطائفة أو تلك، بل هو يريد عراقاً يشمخ بسيادته وتضاريسه، ويفتخر بحرائره الأِبيَّات الماجدات، وهن يلبسن ثوب الحرية بشفافية، العراق يريد أن ينبت غصن الزيتون في كركوك والموصل، ونينوى وديالي، والأنبار والبصرة، يريدها شجرة وارفة تعرش وتنعش ولا يغبش، يريدها بأثمار الحب والوفاء لأرض الرافدين، يريد حمورابي ولا يريد نبوخذ نصر.. يريد الوطن العراقي من أقصاه إلى أقصاه، يلهج بلسان واحد «عيوني لك فدوة» يا عراق.. ولأن العراق أنشأ أعظم الحضارات بتنوعه وتعدد أطيافه العرقية والدينية والثقافية، فإنه لا يمكن أن يعيش وطناً قوياً إلا بهذا التماسك الفسيفسائي، والمكون لحرير الوطن الواحد.



Uae88999@gmail.com

     
 

أي الم يعتصر هذا الشعب

سيدي ،، الشعب العربي لا زال يتألم استاذي ،، أيها العرب أمامكم تمر الأحداث يوميا ومن خلالها تؤاخذ الدروس انه فعلا زمن الانكسار ، ولكن مهما طال الزمن حتمآ سنحطم كل كبريائهم وخيانتهم وكل ما أقول لهم مقدما موتوا بغلكم وحسدكم وحقدكم وطغيانكم ايها المخربون . استاذي دائماً متميز في الانتقاء نترقب المزيد فديت قلمك ،، الغيداق ،،

الغيداق | 2013-01-31

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا