• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
مقالات أخرى للكاتب

هل ستخرج مصر.. من بؤرة الإخوان؟

تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

على مدى أكثر من ثمانين عاماً، وعلى مقربة من المشاعر الإنسانية، تحركت عجلة الإخوان المسلمين في مصر وحركت معها مشاعر ومساعر واستولت على زوايا ونوايا، وبسطت نفوذاً واسعاً في تضاريس الزمن واستطاعت بفعل فاعل أن تتحدث باسم الدين بدون ريبة أو مواربة وتمكنت من رفع السيف المسلول كشعار لنشر الدعوى والفتوى والشكوى أيضاً.

الإنسان المصري المعروف دوماً بحنيته إلى السلطة الدينية انجرف طواعية وبدون أدنى جهد ولأن وعاء الإخوان مكتوم مختوم بعلامات السرية كسائر التنظيمات التي تعمل تحت ستار الظلام وتظهر ما لا تبطن، فإن هذا التنظيم اخترق الحواجز بخفة الضواري وأطرق يبني أعشاشه العنكبوتية في نسيج الجسد المصري، وبين الفينة والأخرى بين مرحلة وأخرى، كان التنظيم يبرز رأساً ثم يخفيه عندما يشعر بالخطر، والمرحلة التي أتاحت لهذا التنظيم أن يسفر عن حجابه ويكشف النقاب ليراه العالم أجمع هو بعد ثورة 25 يناير، هذه الثورة التي اختلط فيها الحابل بالنابل والغث بالسمين والصدق والكذب والحقيقة والخيال والدعاء والادعاء، وساحت الشوارع بعرق المحتجين حتى تمت الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وفي غفلة من زمن المصريين تسلقت عناصر التنظيم لتصل إلى واجهة المشهد السياسي ومن ثم أجريت الانتخابات بما لها وعليها وصعد محمد مرسي رئيساً، ومن هنا أصبح المحك حاداً ووخازاً وشديد الوطأة والمراس. اكتشف المصريون أن التنظيم الذي وعد الناس بالمن والسلوى، ما هو إلا علبة بلاستيكية ذابت مع حرارة الحقائق التي ألهبت وعاء التنظيم ولم يعد بإمكانه إخفاء الحقيقة فبان المستور، وفهم الناس لعبة السيرك الوهمية فقالوا لا للغش العقائدي، وثارت ثائرتهم حتى أطيح مرسي كما أطيح سابقه مبارك.. ولكن هل تتخلص مصر فعلاً من عقدة الإخوان؟

هذا السؤال يحتاج إلى علماء نفس يحللون كيف تشفى الجروح النفسية عندما تكون إثر صدمة وعندما تكون بعد خدعة بصرية كما تفعل الهستيريا بالمريض النفسي، هذا السؤال لا يحتاج فقط إلى المعالجة الأمنية، وإنما يجب أن تأتلف كل العوامل الصحية للتخلص من مرض مزمن وخطير على الكيان الفردي - الكيان الجمعي، لابد من وعي حقيقي بأن التنظيم ليس إلا خلية سرطانية تحتاج إلى وعي المريض وقوة إرادته في مطاردة الخلية المريضة ومن ثم يأتي دور الأطباء والممرضين.

مصر بحاجة إلى تكاتف جهود، للتخلص من فكرة ارتدت قماشة الإسلام زوراً وبهتاناً.. حمى الله مصر وأهلها.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا