• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  11:25     الرئيس الموريتاني يعلن تنظيم استفتاء شعبي للتصويت على التعديلات الدستورية         11:25     ترامب يبدي ارتياحا إثر إعلان نائب جمهوري ان مزاعمه بشأن التنصت قد تكون صحيحة         11:26    الشرطة البريطانية:ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم لندن إلى 5 قتلى و40 جريحا         11:56    توقيف سبعة اشخاص في اطار التحقيق في اعتداء لندن        11:56     قائد شرطة مكافحة الإرهاب: فتشنا ستة مواقع وألقينا القبض على سبعة والمهاجم عمل بمفرده         12:18     وزير الدفاع البريطاني: هناك افتراضات بأن ل "داعش" صلة بهجوم لندن بشكل أو بآخر         12:19    انفجار في مستودع سلاح باوكرانيا وكييف تعتبره "تخريبا"    
2017-03-23
القراءة في مجالس الأحياء
2017-03-22
يوم السعادة العالمي
2017-03-21
الطفولة المزدهرة بالأمان
2017-03-20
العلم رهاننا
2017-03-19
تمكين الأسرة
2017-03-18
مؤسسات تخاط بأهداب ناعمة
2017-03-17
خريطة طريق
مقالات أخرى للكاتب

إيران.. الطريق إلى الحريق

تاريخ النشر: الجمعة 08 يناير 2016

لا نندهش أبداً في أن تقف إيران بالمرصاد لكل عمل يحاول به أصحابه أن يسدوا الطريق على الإرهاب ويقطعوا دابره، فسوابق هذه الدولة في العراق ولبنان وسوريا، ومن بعدها محاولات التغلغل إلى الدم اليمني لولا عناية الله وفزعة المخلصين من أبناء هذه الأمة.. هذا الخيال الجامح، هذا الوهم التاريخي، هذا التمزق الداخلي يجعل من إيران العربة التي تجر خلفها أكياس القمامة لتلقيها في الطريق كي لا يتقدم الناس إلى الأمام، وكي تثبت للعالم أنها العربة العملاقة التي تستطيع أن تمنع وتردع وتفزع وتقرع أجراس الخطر في كل بلد تريد أن تزلزل بنيانه الداخلي.. إيران بطائفتها الباطنية وعقيدتها المؤدلجة طائفياً، تفكر عكس التيار وتسير خلف الغبار، وتمضي بسفينة الأطماع باتجاه السعار والنار وحوالي أربعمئة ألف معمم يقودون خمسة وثمانين مليوناً من أبناء الشعب الإيراني إلى جحيم الفقر والأمية، والمغامرات والمهاترات وقد استطاعت إيران لفترة وجيزة أن توقع الكثيرين بشراك شعاراتها ضد الصهيونية، وتمكنت من نصب الخداع على البعض في حومة حماسه، وفورته العاطفية ضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، ولكن كما يقول المثل: «حبل الكذب قصير» والآن ومنذ أكثر من عقدين، كشفت إيران النقاب عن بعدها الفارسي المغطى بالطائفي ودخلت العراق عنوة منتهزة الظروف التي مرّ بها هذا البلد، وحرضت ودفعت ضعاف النفوس إلى خوض معركة الاصطفاف والتصنيفات، وصار العراق يعامل حسب اسمه وفصيلته الطائفية، ما جعل التفتيت سيد المرحلة، واليوم تفتح إيران عينيها على أماكن أخرى من الوطن العربي تريد أن تزعزع وتعرقل حركة النمو الاجتماعي في أي بلد عربي من أجل الاستيلاء على مصير الناس ومستقبل البلدان، وما يشجعها هذا الضعف النفسي لدى بعض الأشخاص الذين يغريهم الأحمر الفاقع كالثيران الإسبانية، فيرعدون ويزبدون ويثيرون المشاكل ويقحمون أنفسهم في قضايا لا تخدم إلا الأعداء، وفي النهاية عندما يلاقي هؤلاء الجزاء المطلوب في حقهم، تهز إيران عقيرتها وترفع ذيلها وتدفع بوحوشها والهمجيين من أتباعها إلى انتهاك أبسط القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية وهذا ما حصل للسفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد لأن إيران لا تستطيع المواجهة الصريحة، بل كل ما تفعله من خلف الأستار والغبار وهذا من سنن اللصوص، وعرف قطاع الطرق ومجرمي الحرب.. ولكن مهما حصل فإن اليقظة العربية والهبات المخلصة سوف تقضي على كل هذه الترهات وسوف تبيد التجاوزات ولن يصح إلا الصحيح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا