• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
مقالات أخرى للكاتب

المرأة في يومها العالمي

تاريخ النشر: الإثنين 14 مارس 2016

المرأة هي مثل النخلة إن أسقيتها بماء المكرمات نمت وترعرعت وسَمَت وتسامقت وتألقت وأورقت وأزهرت وأرخت ظلالاً وارفة، تحوم حولها عصافير الوطن فيبدو التغريد عذباً وخصباً وثرياً بالمعاني، غنياً بالقيم.. المرأة مثل الصحراء إن أمطرت سماء الوطن أينعت واخضر عشبها القشيب، صارت ملأى بأحلام التواصل وتأصيل المبادئ السامية وتثبيت فكرة الانتماء إلى الوطن والولاء إلى رؤى القيادة.. في الإمارات وبفضل السياسة الحكيمة لقادة بلادنا استطاعت المرأة أن تخرج من شرنقة الانكفاء والانطفاء والانزواء والاكتواء والاختفاء إلى سواحل العبور لمحيطات العطاء، المرأة هنا شجرت حقول معرفتها بالمثابرة والمبادرة واقتحام الدوائر المغلقة والوصول بالطموحات إلى نواحٍ شاسعة وواسعة، وساطعة يدفعها في ذلك القناعة الراسخة بأن المرأة الجزء المهم في نسيج المجتمع وهي القدرة الفائقة إن أتيحت لها الفرص تستطيع أن تشارك بقوة وصرامة في إنجاز المشاريع الوطنية وتحقيق آمال الشعب وأمنيات الوطن، المرأة قامة إنسانية رفيعة عندما وجدت نقاط العبور مشرعة أقامت مشاريعها الخاصة ونهضت بإمكانياتها الكامنة وذهبت بالطموح إلى مناطق بعيدة ما جعل دولة الإمارات اليوم تقف في مقدمة الدول التي ألبست المرأة لباس البوح.. ووضعت أمامها الطريق ممهداً، ومعداً للخروج من أيام السلبية، إلى حاضر مزروع بالتطلعات، والإمكانات الفائقة، والإنجازات المبهرة، فالمرأة اليوم وزيرة، ومديرة، وصحفية وطبيبة، المرأة في كل ميادين الحياة تقف عضداً مسانداً لخطوات الرجل، في ذهابه إلى المستقبل، المرأة تجدها، في كل موقع من مواقع العمل الوطني، وبصبر أنثوي، وجلد فطري، أنتجت المرأة كوكبها الذي أضاء محيط الوطن، وأسرجت خيول قدراتها التي حملت على عاتقها مسؤولية المشاركة وتقاسم رغيف التطور في مجتمع دولة الإمارات، ولولا هذا النهوض المبارك ولولا هذا الإيمان بحق المرأة في اتخاذ قرار الخروج من منازل العزلة، إلى أفنية الحرية، لما استطاع الوطن أن يصل إلى كل هذا الفضاء المضاء، بمشاريع واسعة الأفق، رفيعة التحديق والتألق.

كل هذا يتحقق الآن بفضل وعي قيادتنا الرشيدة، وتصميمها على جعل المرأة عنصراً فاعلاً متفاعلاً يشارك في الفعل، ويؤكد وجوده من خلال عمل دؤوب ومخلص وجاد وصادق، بفضل قيادتنا، المرأة اليوم نجمة من نجوم العمل الوطني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا