• السبت 26 جمادى الآخرة 1438هـ - 25 مارس 2017م
  03:05     16 قتيلا مدنيا في قصف جوي على بلدة قرب دمشق     
2017-03-25
متفائلون
2017-03-24
الإمارات.. القوة والنفوذ
2017-03-23
القراءة في مجالس الأحياء
2017-03-22
يوم السعادة العالمي
2017-03-21
الطفولة المزدهرة بالأمان
2017-03-20
العلم رهاننا
2017-03-19
تمكين الأسرة
مقالات أخرى للكاتب

أطروحة تظهر رؤية متبصرة

تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

رؤية متبصرة من صاحب رؤى فلسفية واسعة الحدقات فسيحة الخطوات، سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي، حيث أشار إلى كلام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأنه يطرح رؤية متبصرة، هذا التنويه من قبل سمو الشيخ هزاع يأتي ضمن السياق العام لفكر قيادتنا في مقاربتها مع الأوضاع المحلية والدولية، ونحن كمواطنين عندما نستمع إلى هذا الانسجام في المشاعر والالتئام في الفكر بين قادة بلادنا فإننا نقف على ظهر غيمة من الفرح، تجعلنا حقاً في المنطقة الواسعة من الأفكار المتنامية والذاهبة فوراً إلى مصالح الوطن والأمة والإنسانية، وهذه ليست نظريات بقدر ما هي تجليات تخرج من القلب لتلامسها القلوب، فتعشب الحياة وتزدهر النفوس بإرادات صارمة، حاسمة، جازمة لا تلين ولا تستكين.

في هذا الوطن اليوم، الكل عضو في فريق واحد تقوده مشاعر الحب لقيادة هيأت كل أسباب السعادة للإنسان، ووفرت إمكانات النجاح، وسخرت أدوات العبور إلى المستقبل بكل سهولة ويسر.

وما عبر عنه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان حول الرؤية المتبصرة لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هو قناعات أصبحت عامة لدى القريب والبعيد لأن رؤية محمد بن راشد لم تقدم نظريات ما بينها وبين الواقع بعد السماء عن الأرض، وإنما هي إيحاءات نمت وترعرعت عبر عقود من البذل والعطاء، وعبر خبرات وتجارب، وما نراه اليوم على أرض الواقع هو النتيجة المباشرة لتلك الجهود وذلك العطاء المستمر، حتى أصبحت الإمارات اليوم نموذجاً يحتذى، ومثالاً وقدوة، ولذلك وعندما يعلن محمد بن راشد تفاؤله باستئناف الحضارة العربية فإن سموه ينطلق من واقع تجربة ناجحة على أرض الوطن، فمن شاهد الإمارات قبل أربعة عقود، ويعيش التجربة الآن يوقن جيداً أن الإرادة هي وحدها التي تفصل ما بين الفشل والنجاح، كما أكد الفيلسوف الإغريقي بروتاغوراس أن «الإنسان هو الحقيقة».. وإذا ما خرب الإنسان خربت الحياة، وضاعت كل ممتلكات الطبيعة، الإنسان وحده الذي يستطيع أن يستمطر التاريخ، وينتج حضارته، ويؤكد وجوده ويثبت أنه هنا كما قال الفيلسوف الألماني هايدجر «الإنسان هنا».

والإمارات هنا دائماً بفضل قيادتنا الرشيدة وأبنائها البررة الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وما نعيشه اليوم هو احتفال بالحياة واحتفاء بالأحياء اليقظين؛ لأننا نحب الحياة، ومن يحب الحياة فلابد من أن يقهر الكارهين والحاقدين.

Ali.AbuAlReesh@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا