• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

الإمارات الاستثنائية

تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

الإمارات عند قمة الجبل العربي أداء سياسياً واقتصادياً واجتماعياً حسب مؤشر «كوف» للعولمة.. هذه إشارة ضوئية خضراء تضاف إلى إشارات وعلامات وضعت بلادنا في المرتبة الأولى عربياً، وهي تسابق الريح بما تقدمه من منجزات حضارية مذهلة أدهشت القريب والبعيد وبشفافية مطلقة تطلق الإمارات طيورها باتجاه سماوات علا، وعند شفاه النجوم، معلنة للعالم أجمع أن جواد الإمارات، لا حدود لطموحه ولا قيود لجموحه، ولا نقاط أو فواصل الجملة وعباراته.

الإمارات النورس الذي حلق وعانق مشتاقاً دوماً للتفوق، وكلما حط عن نقطة أصبحت ماضياً لتبدو النقاط الأخرى حاضراً.. الإمارات تعدو بسرعة الغزلان وإرادة الليوث ورشاقة الفهود.. الإمارات في التاريخ، المقدمة والخاتمة لكتاب التطور وهي الحلم المتوهج بواقعية من يكتبون الحكاية على تضاريس معشوشبة بالقدرات وملكات الإبداع وبراعة الصياغة ونبوغ الصناعة.

الإمارات تسير على ظهر موجة عارمة ترسم بياضها من تجليات الذين يحلمون ويختمون الأحلام بالأفعال ويسجلون للأرض مجدها وسر تفوقها وأيقونة بقائها ناصعة ساطعة، لا معها كأنها النجمة في أحشاء السماء.

فالعالم اليوم يقف ضارعاً أمام هذا المنجز الفريد والفعل العتيد، والبوح المجيد، العالم يقول كلمته عن الإمارات ويمضي.

وفي اليوم التالي يجد ما يزيده إنصاتاً لصيت لا يكف عن إسماع العالم عن مدى ما تغرد به الطيور وتنشد بأبيات تترقرق لها الأغصان ويخضر الورق وتصبر الأشجار وارفة بالشوق لصباح جديد يغسل أوراقها بندى الطيبات من الإنجازات العظيمة.. العالم اليوم يقف مذهولاً أمام الملحمة التاريخية على أرض العروبة، فهي ملحمة «جلجامش» أو «الكوميديا الإلهية» أو رسالة الأرض إلى السماء، والناس خلفاء الله في أرضه، وهذه الإمارات ترسم الصورة المثلى لإنسان استنبت الصحراء وسامر البحر فأينعت الموجة عن وشوشة شنفت الآذان وأغرقت العيون بكحلها الأبيض.. العالم اليوم يرى الإمارات وهي في السندس والاستبرق ويرى هذا الشعب ينعم بالسعادة ويزخر بالأمان وقلبه مطوق بالحب إلى قيادة ما إدخرت جهداً ولا بخلت بفعل من أجل أن تبقى راية الإمارات عالية، وجباه شعبها لصفاء عيون المها.

العالم اليوم يصفق محيياً هذا الحب والحيوية اللذين يؤلفان ما بين القيادة والشعب.. هذا هو سر النجاح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا