• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

* «بصراحة.. لا أعرف ما هي قصة المواطنين مع «الشارجر»، في الحل يشوفك أحدهم، وفجأة يتذكر: «أوه.. يا أخي عندك شارجر»، في السفر يقول لك: «يا أخي نسيت الشارجر»، يدخلون مقهى، وقبل ما يطلبون مشاريبهم، يطلبون «الشارجر»، يسيرون البر، ومن يوصلون، تلقى كل واحد يقول لك: عندك «شارجر» زيادة! دوم يمشون وبطارياتهم مفضّية، في البيت هناك بشكارات ما عندهن شغل إلا البحث عن «شارجر» الزوج الضائع، و«شارجر» الحرمه الخربان، يصفون طوابير على «الآيفون سكس إكس» الجديد، وأول ما يسألون، يسألون عن «الشارجر»، كل مواطن عنده درزن «شارجر»، ولما يدوّر عليها ما يلقاها، «شارجر» وصاحبه غائب»!

* «منفخات البراطم.. الله يجيرنا منهن، عثرك لو تشوف الواحدة منهن في الصباح الباكر، بيصيبك العجب، مرة.. كنت مسافراً فجراً، وإذا بفنانة من صويحبات «أبو برطم جنان»، وكان بادياً عليها السهر الطويل، وربما نزلت بعد أن هزت في حفلتها المتأخرة بثيابها الليلية للمطار مباشرة، ومن بين الأشياء التي لم تهتم بها في تلك العُجالة، براطمها التي تهدلت، وأصبحت أقرب للمشافر، والله يا أخوان ما عليكم زود، وكأنها براطم الخَوّارة، أنا طبعاً، ولا أخفي عليكم، من أرى واحدة منفّخة براطمها، يتملكني الضحك في وجهها، خاصة الشفة العليا، وقد حاولت أن أقلع عن هذه العادة السيئة، لكن الحريم، وما يعملن من منكرات، وحشوات في وجوههن، وأجسادهن، وخاصة تلك الشفاة المتدلية كعذج خنيزي عدل، يجعلني أضحك دونما سبب، الأول كنتن تعايبن على أمهات البراطم، والحين براطمهن قياساً بالمنفخات، شفاه أرنب برّي»!

* «يا أخي بصراحة.. يتملكني العجب حينما ترى عرباً يتعازمون، ويحلفون، ويتنازعون عند دفع الفاتورة، ويكادون أن يشقوا جيوب بعضهم بعضاً، حتى يوحى للنادلة أنها مشاجرة، وينتقل الخوف، ورعب المعازمة لها، فيدبّ الفزع بين أضلعها، وتخشى أن يصل الشر إلى الصحون والكاسات، وبالمقابل حينما ترى فوجاً سياحياً يابانياً، وهم يتحركون زرافات، ويدفعون فرادى أو حينما يتحرك واحد من المجموعة منتقى، والبقية لابدة، ويدفع ببطاقته، ومن ثم يرسل رسالة «س.أم.س» مباشرة لكل منهم، وما يتوجب عليهم دفعه، ليبات كل واحد قرير العين، صافي الذهن، لا يشغل تفكيره تفاصيل الغالب والمغلوب، والدافع والمغروم، ويتفرغ لصناعة ثلاجة صغيرة أو تلفزيون قليل السماكة، كثير الوضوح، بعض جماعتنا يدفعون، ومن ثم يندمون، وبعضهم تخلص فلوسهم قبل غيرهم، وبعضهم يتملكهم الشعور بالغبن، ولا يتفرغ حتى لصنع دلة لقهوة سريب، ونظل على تجلى الدلال اليابانية»!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا