• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
2017-12-17
على مثله تنوح النائحات
2017-12-16
تذكرة.. وحقيبة سفر - 2
2017-12-15
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
2017-12-14
خميسيات
2017-12-13
خذوا الحكمة من الصين
2017-12-12
المصداقية أم الشفافية
2017-12-11
«مندوس الصَرّتي»
مقالات أخرى للكاتب

استراحة الجمعة

تاريخ النشر: الجمعة 23 فبراير 2007

هذه بعض التعاريف للمشكلات العائلية، أقسمها بين المرأة والرجل في هذا اليوم المبارك:

- لكي تكون المرأة سعيدة مع الرجل عليها أن تفهمه كثيراً وتحبه قليلاً، لكن لكي يكون الرجل سعيداً مع المرأة عليه أن يحبها كثيراً، ولا يحاول أن يفهمها على الإطلاق.

- الرجل المتزوج يعيش أكثر من الرجل العازب، لكن مشكلة الرجل المتزوج أنه يتمنى الموت كثيراً طوال حياته الزوجية.

- المرأة تتزوج الرجل متوقعة أنه سيتغير بعد الزواج، لكنه لا يفعل، والرجل يتوقع من المرأة أنها لن تتغير بعد الزواج لكنها تفعل.

- المرأة دائماً لها الكلمة الأخيرة في أي محاورة أو مجادلة، لكن لو أن الرجل قال بعد كلمتها كلمة، فهذا معناه بداية مجادلة جديدة أو مشاجرة جديدة.

- المرأة تظل قلقة على مستقبلها حتى تقبض على رجل يقبلها ويتزوجها، والرجل يظل طوال حياته غير قلق على المستقبل حتى يجد المرأة التي ستشاركه في مستقبله.

- الرجل الناجح هو ذاك الذي يجمع أموالاً طائلة أكثر مما ستصرفه زوجته، في حين المرأة الناجحة هي من تجد رجلاً ناجحاً ومغفّلاً كهذا.

- الرجل يستطيع أن يدفع درهمين من أجل شيء واحد يحتاجه، أما المرأة فبمقدورها أن تدفع درهماً من أجل شيئين لا تحتاجهما مطلقاً.

هذه بعض التعاريف التفكّهية على الرجل والمرأة اللذين كثيراً ما يشتكيان بأن لديهما مشكلات عائلية وأخرى تخص الأطفال والمصاريف والإدخار وبناء المنزل وغيرها، مما تطغى على حياتهما وتزيدها نكداً، وهي التي بدأت بضحك وهزل وأفراح وليال ملاح، وتنتهي اليوم غالباً بجد وحزن وكفاح من أجل الخلاص والفراق ومن يحضن الأولاد، ومهما قيل من كلام في الود والتعاطف والتسامح إلا أن شرارة الغضب إن انطلقت من عين الزوج وقعت في قلب الزوجة فتلتهب أحشاؤها ولا ترى أمامها إلا كل ما يعيبه متخلّية عن حبيبي ونظر عيني.

ولأن الحياة صعبة جداً ولولا الرحمة والمحاكم، وإلا غاب الكثير من الأزواج في أكياس البلاستيك والنايلون، وراح الكثير من النساء مدفونات بالحياة، لكن لو فكر الزوجان وقالا إن مشاكلنا دائماً صغيرة وبسيطة وقابلة للحل وقابلة للنقاش وقابلة ألا تتطور وتذهب بنا إلى أشياء لا تحمد عقباها، لهانت الأمور وسهلت بعض المواضيع وأصبحت مشكلاتهما صغيرة قياساً بذلك الأعرابي الذي كان يفضل الموت والرحمة من هذه الحياة ومن مشكلته العائلية والتي لخصها في الآتي:

تزوجت من سيدة أرملة، ولها فتاة مراهقة، وعندما بلغت الفتاة سن الرشد، رآها أبي فأحبها وتزوجته، فصرت صهراً لأبي، كما أن أبي أصبح في مقام زوج ابنتي، وأصبحت أنا حماً لأبي، لأن زوجتي حماته، ثم أنجبت لي زوجتي ولداً فأصبح الولد سلف أبي، وبما أن ابني هو أخو زوجة أبي التي هي بمثابة خالتي، صار ابني يعد خالي أيضاً، وحدث أن وضعت زوجة أبي طفلاً، وعدّ أخي من أبي، وفي الوقت نفسه هو حفيدي،لأنه حفيد زوجتي من ابنتها، وبما أن زوجتي صارت جدة أخي، فهي بالتالي جدتي وأنا حفيدها.. وهكذا أصبحت أنا زوج جدتي وحفيدها في الوقت ذاته، ونظراً إلى أنها جدة أخي، فأنا أصبحت أيضاً جداً لأخي، وبناء عليه اكتشفت أنني أصبحت جد نفسي أو حفيد نفسي لأنني.. أكمل وإلا بس.. كفاية من صدعة الرأس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال