• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
مقالات أخرى للكاتب

«المجد لله في الأعالي.. وعلى الأرض السلام»

تاريخ النشر: السبت 04 يناير 2014

لِمَ يصرّ بعض الناس على أن يقحموا الرب في غيهم وطغيانهم؟ لماذا يقدّمون الله في كل فعل شر يعملونه؟ يبدأون بالحلف به كذباً وزوراً، ولا ينتهون، لكي يصدقهم الآخرون، ولكي تسير أمورهم كيفما شاءوا لها أن تسير أو لكي يزّكوا أعمالهم، ويعطوها الأهمية والشرعية، ثم جاء من بعد أولئك القوم الحالفون، خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الجرم والشهوات، وبدأ ذكر “الرب” مبعث يقين لنفوس من يقدمون على ذبح الناس، وجز رقابهم، ولفظ اسم الجلالة طمأنينة لضمائرهم التي توهمهم أنهم يفعلون خيراً، وأعمالاً ترضي الله عنهم، وتقربهم من جنته، وتبعدهم عن ناره، حتى أصبح مع كل طلقة رصاص تسمع ذكر الله، ومع كل تفجير تسمع عبارة التوحيد والإيمان، كانوا في الجزائر يصرخون بهستيرية، يمجدون الرب في الأعالي، وهم يلوحون بأجساد الأطفال ويلطمون بها الجدران أو حين ينحرون رقبة مغنٍ لا يحب إلا الوطن وأمه والناس، في مصر كانوا يبدأون بالله وبمحمد وهم يَصِلون أحزمة الرصاص في جثث العجائز السائحات أو حين يحرقون محلاً لبيع الأفلام أو حين يشوهون وجه صبية لا تريد له الخمار أو النقاب أو الحجاب، حرقاً بماء النار، في المغرب كانت التفجيرات يسبقها التكبير والتهليل، في السعودية التفجيرات وترويع السكان الآمنين كان يسبقها ذكر ما وعد الله به عباده الصالحين في الجنة، ما يجري يومياً من نحر القرابين البشرية في العراق بغية رضا الرب ومحمد وعلي والعترة الطاهرة، يا للعار.. مذيعة عراقية، تعرى ويفصل رأسها عن جسدها بسيف، سيوضع بجنب القرآن وهو يشخب دماً، وجند الرحمن وجند محمد الملثمون يتلون في صلاتهم، ويبكون في خشوعهم ودعائهم، أن تكون القربى ويكون القربان لله ومحمد، راجين الشفاعة والطاعة، وما يحدث في سوريا والصومال من كفر، يريدون ذكر اسم الرب عليه.

لقد أصبح الأمر تقليداً، وكأنها مباركة شرعية لأعمالنا الشريرة، فأب يعتقد أنه سيطّهر شرفه، بحز رقبة ابنته على طريقة الذبح الحلال، بادئاً باسم الرب، وآخر يعتقد أن لا مجال للخلاص من معارضيه إلا بتفجيرهم، وتفجير أبرياء معهم على الأرصفة، وآخر بقتلهم داخل أقبية السجون، بعد أن ينعتهم بالكفر والفسوق والزندقة ليحل سفك دمهم في الأشهر الحرم، وليقول المواطنون البسطاء والصحف المأجورة: إن السلطان تخلص بالقرآن من أعوان الشيطان.

في الغرب يقولون:- لكي ينقذ الله السفينة المشرفة على الغرق من الريح وأمواج البحر المتلاطمة، على الربّان والبحارة أن يكونوا في أماكنهم الصحيحة ساعتذاك.

• ولكي تنقذ مدينة من الوباء، لا ضرر أن يكون مع الله أطباء ودواء وإيمان قليل.

الغرب يرون في ربهم الرحمة والشفاعة والكرم.. والعرب والمسلمون يريدونه شاهداً فقط على حزّ الرقاب وإسالة الدماء!.

amood8@yahoo.com

     
 

ليش فديتكم

حبيبي ونظر عيني مشرف الصفحة . العزيز انا ودي اعرف فديتك ليش حاطين اضافة تعليق اذا حضرتك ما تنشر لنا ، السموحة عزيزي بس حبيت أخبرك فديت خشمك ان الضغط عندي ارتفع والسكر نزل والسبب عدم نشر تعليقنا . سيدي وتاج راسي ادخل على ايميلي الخاص بس عاد طق الباب قبل الدخول ، وقول لي عيوني انك انت يالغيداق غير مرغوب فيك ، وربي ما راح حتى أتصفح الجريدة بس لا تعذبوني يكفي أني في غربة بعيد عنكم . انا ما شوف إلا المديح ينشر . اذا هلون حطوا فديتكم للمديح فقط ولا تحطون اضافة تعليق ، وسلامتكم

الغيداق | 2014-01-04

من هو الشجاع ومن هو الجبان

صباح الورد أستاذي مقال ولا صار مثله بارك الله فيك وفي مشرف الصفحة !! أستاذي العزيز ناصر آثامهم كبيرة واعتداءتهم واسعة وكلهم في هذه الاعتداءات مسؤولين لقد باعوا ضمائرهم قتلوها سيدي باسم الدين ،، أستاذي اسآلهم هل قتل الطفل في هذا الزمن تسمى بطولة هل حرقهم ليلآ تسمى شجاعة بدون شك أستاذي فالأمر واضح للعيان من الشجاع ومن الجبان

الغيداق | 2014-01-04

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا