• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م
2017-12-18
رماد الحرب ودخانها
2017-12-17
على مثله تنوح النائحات
2017-12-16
تذكرة.. وحقيبة سفر - 2
2017-12-15
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
2017-12-14
خميسيات
2017-12-13
خذوا الحكمة من الصين
2017-12-12
المصداقية أم الشفافية
مقالات أخرى للكاتب

من شرق وغرب

تاريخ النشر: الإثنين 12 فبراير 2007

؟ سيدة تشبه مرشحة فاشــــلة لمنصب ســـــياسي، تقف وراء العلم الأميركي، إما محتمـــــية بــــــه أو إيهـام الآخـرين بأنها مهمة في ذاك المجتمع، هي صـورة غــــلاف كـــــتاب ''Now they call me infidel'' أو ''الآن ينعتوني بأني كافرة'' هذه السيدة الممتلئة تدعى ''نوني وربويش'' مصرية الأصل، أميركية الجنسية، إسرائيلية الهوى، رغم أنها ابنة الشهيد المصري مصطفى حافظ قائد الفدائيين في غزة، الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي عام 1956 في مكتبه بعبوة ناسفة على شكل طرد، ولا تزال بعض الأماكن والمدارس تحمل اسمه، هذه السيدة من خلال كتابها أو مقابلتها مع جريدة معاريف الإسرائيلية تشدد أن كلّ ماكان يقال لهم عن اسرائيل وجرائمها تجاه الفلسطينيين هو نوع من الأكاذيب والإرهاب.

هاجرت إلى أميركا عام ،1978 كانت تدعي أنها صحفية، بعد أحداث سبتمبر، خرجت إلى الصحافة بحملة ''لماذا أؤيد إسرائيل'' فانهالت عليها العروض من وسائل الإعلام والناشرين الأميركيين واليهود.

في كتابها ذاك تحكي قصة طفولتها التي قضتها في مدارس فلسطين، حيث تشربت بمغالطات عن اليهود، وحين ''استشهد'' والدها زارهم جمال عبد الناصر وداعب أخوانها عمن يريد منهم أن يأخذ بثأر أبيهم من الإسرائيليين، فاعتبرت كلام الرئيس بالأمس، هو اليوم كلام محرض على قتل اليهود، شقيقها الأكبر هو سفير مصر في الخارج وعلى خلاف معها، كانت مسلمة ثم تحولت إلى المسيحية، تزوجت من مسيحي أسلم من أجل الزواج بها، ثمّ انفصلت عنه، وتزوجت من مسيحي آخر، لها 3 أبناء من الزيجتين، ولا تزال ترفع شعار ''لماذا أؤيد إسرائيل''.

؟ البخور أشدّ فتكاً من دخان السجائر وعوادم السيارات، جاء ذلك في دراسة علمية أجراها مركز علمي في العاصمة التايوانية تايبيه عن الدخون الخارج من أحد المعابد، حيث وجدوا أن حرق البخور المشبع بمادة كيميائية مثل مادة ''بولي سايكيك هيروكربون'' التي تسبب سرطان الرئة، حيث وجدوا مثل هذه المادة الضارة بنسبة 40 مرة في المعبد عن الأماكن الأخرى، مثل أماكن التدخين أو التقاطعات المرورية.

الموضوع يذكرني بقصة عجوز مواطنة ذهبت مع ابنها للعلاج إلى ألمانيا، وبعد الفحوص أكد الطبيب الألماني أن حالتها جيدة، لكنه تمنى على ابنها وعليها أن تكف عن التدخين بشراهة، خاصة في عمرها المتأخر، وهنا صعق الابن قبل العجوز، فالحاجة مصلية، مسبحة، مهللة، ولا تعرف صلب السيجارة من قلم تلوين حفيدتها، وبعد أخذ وردّ ودراسة يوميات الحاجة، اكتشف الطبيب أن دخون المعمول وروائح العود الذي تستنشقه من تحت الغشوة صباح مساء هو السبب.

؟ بول وولفوفيتز.. اميركي، يهودي، يميني متشدد، زار تركيا وكان من ضمن برنامجه زيارة أحد مساجد تركيا التاريخية، وحين وصل إلى الباب طلب منه أن يخلع حذاءه تقديساً لأماكن العبادة الطاهرة، تردد قليلاً، ثمّ اضطرّ أن يخلع حذاءه، ليتفاجأ الجميع أن جوربيه مقطوعان من الأمام وابهاما رجليه خارجان منهما، مصورو الوكالات كانوا له بالمرصاد، ليس لأنه أميركي، ويهودي، ويميني متشدد، ولكن لأنه يشغل منصب رئيس البنك الدولي، بعدها بيومين قرر رئيس اتحاد مصنعي الجوارب في تركيا ''أوميد أوزيران'' ارسال دستة جوارب هدية لرئيس البنك الدولي بعد نشر صورته وهو خارج من أحد مساجد تركيا وجواربه مقطعة ومثقوبة، معتبراً أن الهدف من هذه الحركة إظهار جودة الجوارب التركية فقط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال