• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات

تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

* «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» والتي تضم تحت سقفها 28 مؤسسة أو جهة تعمل في مجالات مكافحة الفقر، والمرض، وتنشر المعرفة، والثقافة، والتمكين المجتمعي، والابتكارات، وسبر المستقبل، والريادة، هدفها تحسين حياة 130 مليون شخص في 116 بلداً حول العالم، من خلال 1400 مشروع مختلف في شتى المناحي الإنسانية، وبميزانية سنوية تصل مليار درهم، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لخص المشروع بجملة جميلة: «إن المهمة كبيرة، لكن الهمم أكبر».

* انفض سامر انتخابات المجلس الوطني في تجربته الثالثة المعدلة والمطورة، وإن ارتفعت نسبة المشاركين في التصويت، إلا أنها نسبة ضئيلة، من بين نخبة مختارة، ولا يمكن مقارنتها، ومقارنة مشاركتها بحجم المشاركات الجماهيرية أو الحزبية في التجارب الديمقراطية في البلدان المتقدمة، مثل أميركا وبريطانيا أو فرنسا وحتى الهند، لكن يبقى أمر يجب أن يطرح، ولا ينفض الجمع بانفضاض السامر، وتغيب اللجان، ولا تظهر إلا قبيل الانتخابات القادمة، وهو أن المشاركة دون المستوى، وأن الوعي الانتخابي دون المستوى، وأن بعض المترشحين دون المستوى، وأن جل برامجهم دون المستوى، وأن الصوت النسائي دون المستوى، لا نريد أن يقول أحد: هذه إفرازات مجتمع، وهذا وعي شعب، فلا تطلب المزيد، ولا فوق ما تريد!

* تدخل الشركات الراعية لنشاطات الفيفا في سياستها، لا يستبعد أنه مشاركة في بعض فسادها، فلأول مرة تظهر الشركات الداعمة بوجهها الرأسمالي العلني، وتفرض بعض شروطها السياسية، وهو أمر يحمل في طياته شيئين: الأول التضحية بالرئيس العجوز، والشاهد على معظم الفساد في الفيفا من الداخل والخارج، والذي قد يطال بشرره تلك الشركات، الشيء الثاني تقديم صك مفتوح للقادم الجديد، من أجل تثبيت مكانتها واسمها كرعاة رسميين ودائمين للفيفا النظيفة!

* أمام الفاتيكان أو أمام الكنيسة على العموم، وأمام البابا على الخصوص معاضل، وقضايا شائكة تكاد تمس الإيمان الكنسي، وتضعضع ثوابته، في ظل مجتمعات متحركة، وحرة بحكم القوانين والدساتير الوطنية، وقابلة للثورة على الكنيسة كسلطة مراراً، وتكراراً، ظهر ذلك جلياً خلال أسبوع واحد: بدأ بإعلان كاهن في الفاتيكان «بولندي» أنه مثلي، مما حدا بالمجمع الكنسي للقساوسة، لطرده، وبروز «قضايا المثليين» من جديد، وهذه المرة من داخل الفاتيكان، وتلاه المؤتمر«السينودوس» الخاص بالعائلة، والذي أكد فيه قداسة البابا على ضرورة استمرار الزواج الكاثوليكي «السرمدي»، رغم بروز أصوات بإعادة النظر في هذا الزواج الأبدي المقدس!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا