• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
مقالات أخرى للكاتب

أماني العيد

تاريخ النشر: الخميس 24 سبتمبر 2015

* أول الأمنيات نزفها للوطن الإمارات، منبت الخير، والمحبة، ودار الود، والأمان على الجميع، يحق لها في هذه الأيام المباركة أن تهجع لتعيش فرحتها، فقد كانت أياماً صعبة من الصبر، والاحتساب، ومكابدة الألم من أجل أهداف أسمى وأغلى، أمنية العيد أن تبقى أيها الوطن سعيداً بأناسك المخلصين، مواطنين ومقيمين، ولا نفرق، فالجميع تحت سماء الإمارات يرفعون راية الحب، وينبذون الشر، ومعنى الكراهية، وأن يُغدر بالإنسان.

* ثاني الأمنيات للقائد صاحب السمو الشيخ خليفة، رئيس دولتنا، وتاج رؤوسنا، به نفخر، وله نلبي، داعين له بدوام الصحة، وموفور العافية، ويمده الله بعونه، ويسدد بالخير خطاه، وأن يرعاه، ويجعل طائره السعد، وضحكته الوعد، وله ومنا صادق العهد.

* ثالث الأماني لأصحاب الشرف والسمو، الشيخ محمد بن راشد، والشيخ محمد بن زايد وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ليعيد عليهم العيد، وهم يرفلون بأثواب الصحة، ونعيم السكينة والطمأنينة، وأن يديم الخير الذي له يسعون، والكرامة للوطن والناس التي ينشدون، لهم التوفيق والرعاية والعون من المولى الكريم، والسند والعضد من أناسهم الذين راهنوا عليهم، وبرهنوا لهم.

* رابع الأماني لأهل الوطن الطيبين، أولئك الذين ما زالوا يعني لهم الوطن كل هذه التضحيات، وكل صعاب الوقت، والتعب، وتخطي الملمات، من أجل أن تكون الإمارات هنا.. وهنا، وهناك، عوناً للأخ، وسنداً للشقيق، وذخراً للصديق.

* خامس الأماني لكل بيت من بيوت شهداء الوطن، ولكل بيت فيه مصاب أو جريح من أجل الواجب، وشرف تلبية النداء، أولئك الذين بذلوا نفوسهم من أجل راية العز، وصدق الموقف، ونُبل الانتماء، من أجل أن لا يقال يوماً إننا كنا من الساكتين على فعل الشر، الراضين بخنوع الوضع، وأن للعروبة ثمناً لا يقاس، ولحدود الأوطان حرمة لا تداس، وإنْ استغاثنا الأخ والصديق والشقيق، فنحن قبل السبق، وقبل الوعد.

* سادس الأماني أن يستقر هذا الوطن الكبير الذي يختط رزقه من أقصى الماء إلى أقصى الماء، والذي نحمله همّاً في القلب، وعلى الرأس تاجاً من ظفر، آن له أن يتعافى من محبيه الكثر، ويتشافى من مبغضيه الكثر، داء، وبلاء بلاد العُرب أن المحب والكاره يتساوون في ضرب المعاول، الأول بالفساد، والثاني بالخراب.

* سابع الأماني أن يظل الإنسان حراً، وعزيزاً، أميناً وصادقاً، وآمِناً، وأن تظل أوطانه جناته، بعيداً عن الخوف، والمصادرة، والإلغاء، والوصاية، ليبقى له في الأرض متسعاً يتنفس فيه كرامته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا