• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
2017-11-23
وسام أم الإمارات
2017-11-22
حارس الذاكرة الجماعية
2017-11-21
عدم الانحياز.. انحياز
2017-11-20
حديث على «العشاء الأخير»!
2017-11-19
متفرقات إندونيسية
2017-11-18
تذكرة.. وحقيبة سفر- -2
2017-11-17
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 12 فبراير 2017

• قبل عيد الحب بأيام يكون قد أكمل العمود الثامن من عمره خمسة عشر عاماً من الكتابة اليومية المتواصلة، ولا يخفى على أحد رغم أنه عمل مضن، ومنضبط، وقاس حد الوجع اليومي، إلا أنه يعطيك فرحاً في الداخل، ويمدك بعافية، ويرسم طريقاً من السعادة بمقدار تلك الابتسامة التي تلقاك أو بمقدار حرارة الكف التي تشد على أصابعك أو حتى بمقدار العتب المحب، كان فيها حصيل من أعمال البر والخير وما ينفع الناس، وما يقدّر الوطن، فيها تفريح للنفس، وتفريج عن الهم، وما يسرق ضحكة غائبة أو مختبئة أو هاربة عن صباحات الناس، فيها كلمات هي بوارق أمل لأناس قد لا نعرفهم، لكنهم يعرفون أنفسهم، ويجدون أنفسهم في حروف تلك الكلمات، عمود لم يكن صخّاباً بقدر ما كان دائماً في موضع الحق، ولا يبتغي من طرحه الجزاء أو الشكورا، نهجه الفرح بما يسر الناس، ويحزن لدمعهم.. هي خمسة عشر عاماً مضت تاجها فرحكم الصباحي.. دمتم جميعاً!

• في عز وسلطان الدول الثيوقراطية والحكومات الدينية المسيسة، وسيطرة الأحزاب المتأسلمة، لا عجب أن نسمع عن فعل الخير العلماني أو عمل المعروف الليبرالي أو بطانيات من دول مارقة عن الإسلام أو مساعدات إنسانية لا يبتغى بها وجه الله، فجأة صارت العلاقات بين الدول تحكمها القنوات الفضائية أم مليون ريال، وصار كل متفيقه بليغاً في أمور العلاقات الدولية، وتناست الأبواق المزبدة أعواماً طويلة من المساعدات الدائمة، وغابت عنها المعونات السنوية، وبارت لديها المشاريع التنموية، وذهب الحياء بين الناس، وظهرت أصوات تنبح، وأفواه تنهش، ومخالب تنشب، وكأن لا مكان للحليم الكريم، ولا لنبله العفيف في دويلات الردة الجديدة!

• علينا أن نقرع جرس العنف في المدارس، وهو ليس ذلك العنف الذي كان يتبعه المدرسون، فاليوم المدرس مغلوب، ومهتز، وأصبح مثل أي موظف حكومي مرتعب، لقد غابت تلك الهيبة والهالة عن مدرس اليوم، والعنف هذه المرة يتربى في طلبتنا، وينشأ في مدارسهم، خاصة في ظل غياب الرقابة المنزلية، واتكالية الأسرة على تحمل المدارس تربية أولادهم، لذا حمل بعض الطلبة السكاكين والسلاح الأبيض، وحتى البودرة البيضاء، وخبأوه مثلما يخبئون أجهزتهم الإلكترونية وهواتفهم، والسؤال من يفتش الطلبة قبل دخولهم المدرسة، هل هناك أجهزة إلكترونية منصوبة في مدارسنا؟ هل المدرس قادر على أن يوقف طالب ثانوي، ويجبره على التخلي عن هاتفه، وما في حقيبته؟ أم أن المسألة متروكة لحارس المدرسة الطيب؟ ثمار التسلح المدرسي نتجت عنه جرائم في المجتمع، وفيما بين الطلبة أنفسهم، العين الحمراء على الطلبة، يمكنها أن تمنع دمع عيون أهلهم عليهم!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا