• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م
2018-02-24
المربعة.. كانت شاهداً
2018-02-23
تذكرة.. وحقيبة سفر
2018-02-22
خميسيات
2018-02-21
متفرقات
2018-02-20
الهروب المشروع
2018-02-19
مهرجان يختصر مدينة
2018-02-18
فاقد الأحلام
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 24 يناير 2013

معقول هناك أناس ليس لديهم عمل، ولديهم مزيد من الوقت، ومن الفراغ الكثير، وقد بلغ بهم الفضول حد الضجر، أنهم اشتغلوا خلال الأسبوع المنصرم بإحصاء وجمع المبالغ النقدية والعينية التي حصل عليها منتخب الإمارات، وظلوا يتابعون جولاته في أرجاء الإمارات، واحتاروا واختلفوا في كيفية التقسيم، هل على مجموع عدد البعثة أم اللاعبين؟ وهل اللاعب الاحتياطي يأخذ نفس مكافأة اللاعب الأساسي؟ وهل يتساوى اللاعب مع المدرب؟ وغيرها من الحسابات الفضولية، وإن كان ذلك من العجب، وضيق في النفس، وغبطة تتحول سريعاً إلى حسد، فالأعجب ما أخرجت بعض النفوس مما بها على شبكات التواصل الاجتماعي، ويكفي أن أسوق بعض ما قرأته فيها، البعض تمنى أن يتم تخصيص مبلغ من هذا التبرع السخي للمنتخب لبناء مسجد، وهذا الاقتراح ليس في محله ولا في وقته، ولا يراد به الثواب والأجر، البعض قال: يجب أن يُعطى اللاعبون نصف هذه التبرعات، والنصف الثاني يذهب لاتحاد الكرة، آخر قال من ضيق، وبوصايا وعظية: إن شاء الله ما يلعب اللاعبون بهذه الفلوس والملايين، وآخر أقترح أن يعطوا الوالدين جزءا من هذه المكافأة، لأن لا شيء يعوض الوالدين اللذين ربيا اللاعب صغيراً، آخر جعل نفسه محل اللاعب، وهَلّ ما في رأسه من أمنيات، لو مكانه سأفعل كذا، وكذا، وكذا.. وكذا المتمني هما ما ينقصه هو، وليس بهما خير!
- الممثل الأميركي، النمساوي الأصل، بطل كمال الأجسام، وحاكم ولاية كاليفورنيا، ارنولد شوارزنيجر، شاهدت جميع أفلامه في أوقات الفراغ القليل، ومن ضجري أحياناً، لكنني لم أره مرة قال لمرأة في أفلامه: أحبك أو تبادل معها كلمات غرام أو قَبّل امرأة أو أخذ بيد امرأة، إن لم يرد كسرها أو تأبط خاصرة امرأة، لكن الآن.. وبعد أن كبر في السن، وطلق زوجته، وترك منصبه السياسي، حريّ به أن «يلوي» على امرأة بود أو يقولها «أحبك» مرة، ولو في أفلامه!
- هناك عادة، أعتقد أنها مرتبطة بالنساء فقط، فبعد أن تقلب الواحدة بضاعة التاجر، وتضع فيها ألف عيب، ثم تنتقي منها أحسنها وأفضلها، وبعد أن تجادله، وتكاسره في أسعارها، وتهبط بها إلى الحضيض، وترفع من ضغط البائع، يأتي وقت الحساب، فتفتح حقيبتها اليدوية، وتسلّ منها حقيبة صغيرة كالمحفظة، وتظل تنتقي للبائع منها أوراقاً نقدية شبه بالية، وخالية من اللمعة، ورطبة بعض الشيء، كالتي تعطيك إياها محطات البترول، وبعضهن يتمادى بحيث إن أعطت البائع ورقة ملساء قليلاً، ووجدت ورقة أبلى منها في محفظتها استرجعت الأولى، وبادلته بالثانية، وسط فتحة ثغر غير باسم من البائع، تخرج، وحالها يقول: إن شاء الله ما غشنّي هذا الغشاش، وإلا ضحك عليّ هذا الحرامي!



amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا