• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م
2018-02-24
المربعة.. كانت شاهداً
2018-02-23
تذكرة.. وحقيبة سفر
2018-02-22
خميسيات
2018-02-21
متفرقات
2018-02-20
الهروب المشروع
2018-02-19
مهرجان يختصر مدينة
2018-02-18
فاقد الأحلام
مقالات أخرى للكاتب

الأيادي البيضاء.. والقلوب السوداء

تاريخ النشر: الثلاثاء 22 يناير 2013

الأيادي البيضاء، هي أيادي الخير والبر والعطاء، أيادي الإمارات، والقلوب السوداء، قلوب البغض والحسد والغيرة، قلوب من يرجمون الشجر المثمر بأحجار ثقال، قلوب الناعبين الذين كثروا في الآونة الأخيرة، وكثر نعيبهم، وانتظمت صفوفهم في شن الهجوم تلو الهجوم، ومن أماكن مختلفة، ومن زوايا متعددة، وكأن الإمارات متفرغة لأعمال الشر، وأعمال المصلحة الذاتية، ولها أجندتها في التخطيط الخفي لإيذاء الآخرين، وسلبهم مقدراتهم، والتدخل في شؤونهم، وكأن الإمارات لا تحمل إلا وجه الشر من العملة؛ فإذا ما أرسلت طائرات تحمل مساعدات لأفغانستان وأهلها في إطار عمل الجمعيات الخيرية والهلال الأحمر، رد الناعبون على فعل الخير هذا، بأن الإمارات لا ترسل طائراتها سدى، إلا لتعود محملة بالمخدرات لتتاجر بها.
شيدت الإمارات في أفغانستان المدارس والجامعات والمستشفيات، واستصلحت الأراضي وحفرت الآبار، وأنشأت الدور للمحتاجين، وأرسلت فلذات كبدها لحفظ السلام فيه، والناعبون لا يرون كل ذلك إلا لعباً سياسياً مع أميركا من أجل مصالح ذاتية.
الرئيس الفرنسي يزور الإمارات، وكانت زيارته متزامنة مع التدخل الفرنسي في مالي، والناعبون يرون أن الإمارات ترسل قواتها لقتال «المسلمين» هناك.
حرائق تشعل الغابات في أستراليا، والناعبون يرون أن التقصير من الدفاع المدني للإمارات، وتقاعس الدولة في نجدة الشعب الأسترالي في الوقت المناسب.
قضايا في دهاليز المحاكم، وتحت نظر القضاء في الإمارات، والتهم معلنة، والأشخاص معروضون، بانتظار كلمة الحق، والناعبون يريدون إخراجهم وتبرئة ساحتهم، وإلا فالقضاء في الإمارات فاسد، وتسيره الجهات الرسمية.
قضايا تخص الأمن الوطني في الإمارات، يديرها أفراد، إما تخص تمويل جهات لها صلة بالإرهاب، أو إدارة أعمالها التجارية هنا سراً، أو التخابر معها في تدبير مخططات، وأبعادهم من البلاد بشكل نهائي، والناعبون يعدون ذلك اعتداء على جنسية معينة، واعتداء على نجاحاتهم التجارية، وسحبهم من أمام المنافس التجاري الإماراتي.
قضايا لها جانب سياسي، وتمويل من الخارج، وولاءات لغير الوطن والقائد، والمسألة في طورها القانوني، والناعبون يتباكون على حقوق الإنسان المنقوصة في الإمارات.
الإمارات تعمل بجد، وتتابع تنميتها، وتحاول أن تتفوق على نفسها، وتلحق بالركب الحضاري، والناعبون لا يرون من كل ذلك البريق والنجاح إلا غسل أموال، وعصابات، وتجارة رقيق أبيض.
يغيظهم الأمن والأمان في الإمارات، والحياة الكريمة للناس، فيهاجمون الأمن في كل طالعة ونازلة بغية تخريب حياة الناس.



amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا