• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
مقالات أخرى للكاتب

بين الزلل والشطط (3)

تاريخ النشر: الأربعاء 26 أغسطس 2015

* إحدى الراقصات مازحت الكاتب نجيب محفوظ حين نزلت من سيارتها المرسيدس وهي تتبختر، ساحبة ريشها لتسلم عليه، وتعرض عليه أن تقله بسيارتها لأنه كان يمشي، لكنه اعتذر بلباقة، لأنه يمارس المشي وفق برنامجه اليومي المعتاد، تركها وذهب في طريقه، فقالت لجماهيرها المحتشدة حولها، والمتدافعة طالبة توقيعها الذي بالكاد تعرفه، ولا يتشابه توقيعان في الوقت نفسه:«يقطع الكتابة وسنينها، بصوا الأدب عمل فيه إيه». فسمعها محفوظ رغم أن سمعه ضعيف فقال: «وأنتي.. بصي قلة الأدب عملت فيك إيه!».

* وفي عصر الرئيس السادات تم توقيف برنامج سمير صبري «النادي الدولي» بسبب مزحة من العيار الثقيل مع فيفي عبده أثناء بث البرنامج حين سألها سمير صبري عن مسقط رأسها، فردت:«ميت أبو الكوم» فعلق سمير ضاحكاً:«آه.. يعني بلد الريس!».

* برنارد شو كان صديقاً لتشرشل، رئيس وزراء بريطانيا حينذاك، وكان كلاهما مولعاً بالنكتة، والقول البليغ، فمازح تشرشل، وكان ضخم الجثة، «شو» الذي أقرب ما يكون لهيكل عظمي متحرك، وكان نباتياً، قائلاً: «إن من يراك يظن أن بلادنا تعاني من أزمة اقتصادية حادة، وأزمة جوع خانقة، وكوارث بيئية مهلكة».

فأجابه برنارد شو: «ومن يراك أنت يا صديقي يدرك سبب الأزمة كلها». ومرة.. وأثناء احتفال برناردشو بعيد ميلاده الثالث والتسعين طلب منه منتج سينمائي أن يسمح لشركته المبتدئة بإخراج إحدى رواياته لقاء مبلغ رمزي، معتذراً بأن الشركة ما زالت جديدة في السوق، وغير قادرة على دفع مبلغ كبير يساوي حقه، فرد عليه شو قائلا: «أستطيع أن أنتظر يا سيدي حتى تكبر الشركة».

* برلسكوني مثله مثل أي إيطالي مشاغب، لا يستطيع أن يضبط نفسه، ويقول ما يأتي على لسانه، حتى أنه مرات كثيرة يحرج إيطاليا كدولة، ومرة حل ضيفاً على أحد البرامج التلفزيونية، فاتصلت به مواطنة تشكو سوء الأوضاع المعيشية والبطالة والضرائب والغلاء، حتى أصبحت لا تملك شيئاً، وتطاردها الديون، فتعاطف معها، وكاد يذرف الدمع لحالها، فعرض عليها الزواج من ابنه.

* أما الرئيس الإندونيسي سوكارنو، فقد كان مولعاً بالنساء إلى حد الهوس، ويقال إنه تزوج 8 مرات، ولم تكفه، وذات مرة صورته أجهزة المخابرات الروسية في أوضاع مخلة بالآداب مع عدد من النسوة، وحاولوا ابتزازه بالصور، لكنه لم يخجل، وطلب منهم نسخة منها، فتعجبوا متسائلين، فرد عليهم: لكي يأخذها بنفسه إلى بلده وينشرها علناً، لأنه يمثل مصدر فخر وإعجاب للشعب الإندونيسي القوي المكثار.. المزواج!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا