• السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ - 25 فبراير 2017م
2017-02-25
شخص جاهز.. وعند الطلب
2017-02-24
حقيبة.. وتذكرة سفر
2017-02-23
خميسيات
2017-02-22
أسَرّتُنا أسرارنا.. والمهاجع مخادع
2017-02-21
بين نفطر.. ونتريق
2017-02-20
يوميات شيخوختنا المتخيلة «2»
2017-02-19
يوميات شيخوختنا المتخيلة «1»
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

* إلى أين سيصل بنا مطربو المعدن والقصدير، وكتّاب أغانيهم التي تشعر أنها خارجة من مكبّ البلدية، لا من صدر عاشق وَلِه ويريد أن يجمّل الحياة، كلمات أقرب للشَعر المقصف والمُزيّت، لا الشِعر الصافي كسلسبيل نبع، أين الشعر في هذه الأغاني الصواني؟ «والله طلع لك ريش»، و» ما فيني.. بليز شوف غيري»، أو» الهوّ.. والواوا»!

* الصداقة النقية بين المدير والسكرتيرة كيف يمكن للآخر أن يفهمها، بعضهم يرون السكرتيرات بحكم ساعات عملهم أكثر من الزوجات، بعض السكرتيرات تبقى علاقتهن متواصلة سنوات طويلة أكثر من سنوات الزوجات وعمر الزواج، بعضهن تبقى صداقتهن حميمية، ويصبحن جزءاً من الأهل وجزءاً من محادثات اليوم، وجزءاً من الاعتماد وحل معضلات اليوم، السكرتيرة امرأة لا تعرف النكد، هكذا هي طبيعة وظيفتها، لذا صداقتها مفتوحة، وقابلة للتطور، وتكبر كل يوم نحو أفق إنساني مختلف، لكن كيف لزوجة تقليدية أن تفهم عمق وبراءة هذه العلاقة!

* المرأة صديقة المرآة، وفي الوقت نفسه تغار منها، وتحسدها، وتغضب منها وتكسرها، فقط لأن المرأة تشيخ ويتغضن وجهها، والمرآة لا تريد أن تصدق أن وجهها الصليق أصبح مغبشاً، ما أقسى مرور الزمن على وجوه الجميلات، هكذا أتذكره وبقسوة حين أرى اليزابيث تايلور وصوفيا لورين وبريجيت باردو!

* من تسمع واحد يقول لطرف آخر في التلفون، اسمع.. أقولك: خلاص يوم باوصل أبوظبي بكلمك، اعرف أولاً أنه في أبوظبي ولا تزحزح منها، وثانيا وبصراحة لا يريد أن يلبي طلب الآخر، وملّ منه حتى الآخر!

* معقول في الوقت الحالي يمكن تشوف رجّال يمارق بعينه على طريقة المغازلة القديمة، أيام سميرة توفيق بدوية في باريس، وبالله تصبوهاالقهوة وزيدوها هيل، وين بيلقى له وحدة على هواه من هاذيك النامونه، وإلا من الجيل الجديد يمكن تقبل بطريقته، خاصة وكحاله شاق عينه، وشغلنا مال اليوم إلا ضحكة مغناج، ومعها كلمة إنجليزي، وبعدين عقبها طقة لبانة، ثم ضحكة تظهر التقويم، وفي يدها أي فون، وفي الأخرى « كوفي ماغ» !

* أتعجب من ناس تسرح من الفجر عشان يخلصون أشغالهم البسيطة، رغم أنها يمكن أن تخلص حتى في الساعة الثانية عشرة إلا ربع، ويمكن أن تنجز عن طريق التلفون، ليش السرحة، ومغثة النفس، وزيادة زحمة المدينة، والكلافة!

* إذا التقى الصدق والكذب في منطقة واحدة، فاعلموا أن الشيطان وحده الذي يحرس تلك البقعة القابلة للخيانة حتماً!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا