• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م
2017-08-22
العبث بالتاريخ والمرجعيات
2017-08-21
آهات من بحر التعب
2017-08-20
لا يليق لها الأسود
2017-08-19
تذكرة.. وحقيبة سفر ـ 2 ـ
2017-08-18
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
2017-08-17
خميسيات
2017-08-16
العنف الصغير!
مقالات أخرى للكاتب

يروننا بعين مهنهم!

تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

- بائع الزهور: يرى الشخص من تورد خده، والنضارة في وجهه، وكل تحياته: صباح الورد والياسمين، مساء الفل والنرجس.

- بائع الأحذية، الإسكافي: يتطلع إلى الشخص من تحت إلى فوق فقد يقول لك كيف حالك؟ وعينه مسلطة على حذائك، يقرأ منه عافيتك وصحتك المالية.

- بائع العطور: يتلقاك بأنفه، ويعمل حسبته السريعة لمعرفة تركيبة عطرك.

- العسكري: يرى وقفتك، صدرك بارز، ورأسك إلى فوق ونظرك إلى قدام.

- الصحفي: يحفزه كرسي المسؤول، وما يمكن أن يتساقط منه من رطب جنيّ، خبر، مقابلة، «ليسن» للمدام، عمل لزوج الأخت.

- الجواهرجي أو الصائغ: ينظر إلى لمعتك، لأنه الوحيد المدرك أن ليس كل ما يلمع ذهباً، نظرة لساعتك، أزرار قميصك، خاتمك.

- الحلاق: يسلم عليك وعينه على شعرك، يتراقص مقصه بين أصابعه لرؤية شاربك ولحيتك، ثم يتمنى لو تصبغ هذا الشيب الفاضح.

- صاحب المطعم: يقول لك مُرحّباً أهلين وسهلين، وعينه تقدّر كفك وتشبر كرشك، ويراقب تفاحة آدم في حلقك.

- الموسيقّي: ينظر إلى نحافة وطول أصابعك وإلى رنة صوتك وطبقته.

- بائع الأقمشة أو البزاز: دائماً يده تسبق عينيه، يتلمس القماش الذي فوقك، فكيف حالك تأتي بعد أن يفرك السبابة على الإبهام مداعباً القماش الذي تلبسه.

- المعلم: ينظر إليك، بعين الواثق، معتقداً أن كل الناس تلاميذه، يتمنى أن يكونوا ناسين الواجب المدرسي.

- الأصلع: ينظر إليك بحسرة أولاً، وتحدثه نفسه أنك مثله، منتظراً انزلاقة غترتك، وعدم ثبات عقالك على رأسك.

- المصحح اللغوي: يقف على نبرة، يتصيد أخطاءك، والجُمل غير التامة، يكره التسكين، ويطرب للإدغام، يهمهم للفاصلة، والنقطة، وعلامة الاستفهام، تعجبه كلمة ريثما، ولا مندوحة.

- الطبيب: يرقب تنفسك، نظرة عينيك، ضحكة سنك، رجفة يديك.

- القصير: يحدثك بصوت مرتفع ليزيد من طوله ولو شبراً.

- الأصمخ أو الأصليّ: يصرخ لكي يسمّع نفسه، معتقداً أن كل الناس مثله.

- الأم: تراقب حبوك، تأتأتك، مشيتك، طولك، اكتمال شاربيك، بعدها تظل دائماً في نظرها طفلاً كبيراً.

- الأب: ينظر إليك متى ستملأ ثوبك لتحل محله في كل شيء.

- العم أو العمة: ينظران إليك دائماً على أنك كبير، ولو لم تتجاوز العاشرة، لتتقدم لخطبة ابنتهما.

- الرسام: ينظر إليك وعينه على ألوان ثيابك، مدى انسجامها أو تنافرها.

- الحماة: تنظر إلى الناس على أنهم أفضل من زوج ابنتها الخائب!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا