• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
مقالات أخرى للكاتب

يروننا بعين مهنهم!

تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

- بائع الزهور: يرى الشخص من تورد خده، والنضارة في وجهه، وكل تحياته: صباح الورد والياسمين، مساء الفل والنرجس.

- بائع الأحذية، الإسكافي: يتطلع إلى الشخص من تحت إلى فوق فقد يقول لك كيف حالك؟ وعينه مسلطة على حذائك، يقرأ منه عافيتك وصحتك المالية.

- بائع العطور: يتلقاك بأنفه، ويعمل حسبته السريعة لمعرفة تركيبة عطرك.

- العسكري: يرى وقفتك، صدرك بارز، ورأسك إلى فوق ونظرك إلى قدام.

- الصحفي: يحفزه كرسي المسؤول، وما يمكن أن يتساقط منه من رطب جنيّ، خبر، مقابلة، «ليسن» للمدام، عمل لزوج الأخت.

- الجواهرجي أو الصائغ: ينظر إلى لمعتك، لأنه الوحيد المدرك أن ليس كل ما يلمع ذهباً، نظرة لساعتك، أزرار قميصك، خاتمك.

- الحلاق: يسلم عليك وعينه على شعرك، يتراقص مقصه بين أصابعه لرؤية شاربك ولحيتك، ثم يتمنى لو تصبغ هذا الشيب الفاضح.

- صاحب المطعم: يقول لك مُرحّباً أهلين وسهلين، وعينه تقدّر كفك وتشبر كرشك، ويراقب تفاحة آدم في حلقك.

- الموسيقّي: ينظر إلى نحافة وطول أصابعك وإلى رنة صوتك وطبقته.

- بائع الأقمشة أو البزاز: دائماً يده تسبق عينيه، يتلمس القماش الذي فوقك، فكيف حالك تأتي بعد أن يفرك السبابة على الإبهام مداعباً القماش الذي تلبسه.

- المعلم: ينظر إليك، بعين الواثق، معتقداً أن كل الناس تلاميذه، يتمنى أن يكونوا ناسين الواجب المدرسي.

- الأصلع: ينظر إليك بحسرة أولاً، وتحدثه نفسه أنك مثله، منتظراً انزلاقة غترتك، وعدم ثبات عقالك على رأسك.

- المصحح اللغوي: يقف على نبرة، يتصيد أخطاءك، والجُمل غير التامة، يكره التسكين، ويطرب للإدغام، يهمهم للفاصلة، والنقطة، وعلامة الاستفهام، تعجبه كلمة ريثما، ولا مندوحة.

- الطبيب: يرقب تنفسك، نظرة عينيك، ضحكة سنك، رجفة يديك.

- القصير: يحدثك بصوت مرتفع ليزيد من طوله ولو شبراً.

- الأصمخ أو الأصليّ: يصرخ لكي يسمّع نفسه، معتقداً أن كل الناس مثله.

- الأم: تراقب حبوك، تأتأتك، مشيتك، طولك، اكتمال شاربيك، بعدها تظل دائماً في نظرها طفلاً كبيراً.

- الأب: ينظر إليك متى ستملأ ثوبك لتحل محله في كل شيء.

- العم أو العمة: ينظران إليك دائماً على أنك كبير، ولو لم تتجاوز العاشرة، لتتقدم لخطبة ابنتهما.

- الرسام: ينظر إليك وعينه على ألوان ثيابك، مدى انسجامها أو تنافرها.

- الحماة: تنظر إلى الناس على أنهم أفضل من زوج ابنتها الخائب!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا