• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 09 أغسطس 2015

- حينما افتتحت قناة السويس القديمة لأول مرة، فرح الجميع، غير أعداء مصر، لكنهم يومها كانوا معروفين، ومعروفة أسبابهم، ويوم افتتاح قناة السويس الثانية، لم يفرح الجميع، فرح أصدقاء مصر فقط، وهم قليلون، وغاظ الأمر الأعداء، والمتلكئين، وهم كثيرون، ولا معروفة أسبابهم هذه المرة، فرجل مصري، يعتقد أن القناة استنزاف لمال الشعب، ولا سأل نفسه كم كان السارقون كثر في مصر! وكم استنزفت أموال الشعب! وآخر يعزف على قصبة الإخوان، فأي مشروع خارج إطارهم التنظيمي، هو ليس في صالح مصر، وكم ربحت مصر بوجودهم! وكم خسرت مصر بخروجهم! وصحفي لا شك أنه مدفوع له من خارج مصر، ويفترض أن يكون مدافعاً عن مصر، يصرخ أي قناة! وأي كارثة! وفئة باغية، مضللة، تصرخ أن هذا المشروع الذي يحسبه الجميع حيوي، هو ضحك على الذقون، وهل أبقت الذقون شيئاً نضحك به عليها؟ وهي الداعية لقتل المسلم قبل غيره مرتين، مرة بتوريطه بتفجير نفسه، ومرة أخرى بتفجير الآخرين، كل ذلك أمر مفهوم، أما غير المفهوم فهو، كيف تغار قناة تلفزيونية من قناة السويس المائية!

- فقد الوسط الإعلامي الخليجي والعربي واحداً من ألمع المذيعين وأذكاهم، وأكثرهم خُلقاً، وأجملهم خَلقاً، سعود الدوسري الذي فاجأ موته الجميع، وترك أثره الغائر في نفوس أصدقائه الكثر في كل مكان، غير مصدقين وقع مثل هذا الخبر، معتقدين أنها إحدى التغريدات التي تزكم بها أنوفنا وسائط التواصل الاجتماعي، ولأشد ما أمقت حين يتاجر أولئك الجهلاء من مستخدمي التواصل الاجتماعي بموت الآخرين، وينسبون الأسباب، ويوردون المسببات، ويختلقون الشائعات، ولو كانت خاطئة، ومؤلمة لأهل الميت، وتسيء للمتوفى، ولتاريخه، ومسيرته الحياتية، لمجرد أن ذلك المتوفى كان يختلف معهم، وبعيد عن ملتهم، رحم الله سعود الدوسري، وألهم ذويه الصبر والسلوان.

- تظاهرة «باري بلاج» السنوية، أو شواطئ باريس التي تنظمها بلدية باريس منذ 14 عاماً، وتستضيف خلالها مدينة من مدن العالم التي تحضر لباريس بثقافتها وفنونها وأكلاتها، وكل ما يميزها عن بقية المدن، وهو أمر يخدم مدينة باريس وزوارها الذين يفوقون الخمسين مليوناً، غير أن هذا العام شكل الاختيار صدمة في أوساط الفرنسيين والسياح المناصرين للقضايا العادلة، وخاصة القضية الفلسطينية، ومحبي حركة السلم، والداعين للحرية وحقوق الإنسان، بعد أن وقع الاختيار على مدينة «تل أبيب» الإسرائيلية، الأمر الذي أثار سخطاً واستنكاراً من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، ودعوا لحشود ومظاهرات ضد هذه التظاهرة!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا