• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 06 أغسطس 2015

- الحكم بغير وعي صحيح، وإدراك معرفي عميق، وتقويم نقدي موضوعي، يمكن أن ينسف تجارب شخص وتعبه وسهره وجده واجتهاده، يمكن أن يلغي مشاريعه وخطط أحلامه وطموحه، فقط يكفي أن نطلق عليه، وعلى عمله كلمة معلبة وجاهزة وتستقر في الرأس، ويمكن أن نوقظها بمجرد أن نصدر حكماً لا نريد أن نتعب في حيثياته أو نقيّم شخصاً لا نستسيغه لأي سبب، فنطلق في وجهه عبارات مثل: «طبّه» أو«خله يولّي» أو «يهبيّ هو ورمسته» أو «ما عليكم من خريطه»!

- يا أخي.. من «تشوف واحد أمتن عنك» تفرح، وتقول: الدنيا بعدها بخير، وأنك بعدك على رشاقتك، وأنه يمكنك أن تغزو دون فزع، ولا انقطاع نفس، ويمكنك التمتع بالأكل حتى تتعب، لا حتى تشبع!

- بصراحة من تشوف «ضولة» اليابانيين في أي مكان، وكاميراتهم تلمع، وابتساماتهم لا تنقطع، ولا تعرف متى يزعلون؟ ولا متى يفرحون؟ أبشر بالخير، «ترى وين ما وطئت قدمك» خالية من إخوانك العرب، ومن سياحتهم المريحة والغالية والفاضية!

- كانت جزيرة بالي رائدة في مشاريع الجزر السياحية، ثم كبرت وتطورت الجزر في العالم، وبالي ولا على بالها، وحين عرفت بالي بالذي يجري حواليها، كانت كل الجزر قد أبحرت بمراكبها، وظلت بالي وحدها على شاطئها تنتظر الزوار القدامى غير المخلصين دائماً!

- لا أحد يحيرك بصراحة مثل الصبي الصيني، يا أخي.. ما تعرف على من ظاهر؟ على أخواله، وإلا على عمومته، وإلا يشبه الجماهير!

- زمان إذا ما سافر الرجل في عمل أو تجارة، يتعاطف المجتمع مع المرأة، ويتفهم سفر زوجها، وتصبر هي، وتصبّرها جاراتها، الآن يسافر الرجل من هنا، ويبدأ الوسواس الخناس يشتعل في صدر الزوجة من هنا، ويعاونها المجتمع على هذه الوساوس، وتتباكى صويحباتها وجاراتها على حالها حتى يوصلوها إلى الشكوك، وتبدأ هواتف الزوج ترّن، والرسائل تهلّ، دون مراعاة لفروق توقيتات المدن، والقاطنين في ضواحيها، والنتيجة تعطل أعماله، وتعكر مزاجه، وغليان رأس الزوجة، والمستفيد شركات الهواتف، وصويحبات امرأة العزيز اللائي تسلّين بأحلامها الكابوسية!

- «أحب نيويورك» أو شعار «أي ورسمة قلب، وإن، وواي» منذ أن ابتكرته نيويورك، ومدن العالم تقلدها، ولو لم يكن ذلك مناسباً لجلالها، خاصة المدن التاريخية العريقة التي لها هيبتها، وحضورها الضارب في القدم، حتى تشعرك بفعلها ذاك، وكأنها حيزبون، دَرّدَحُبّة، ترتدي «جينز إسترج، وتي شيرت أبيض دون أكمام، وكاب» وذهباً ضائعاً!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا