• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م
2018-05-24
مقابسات رمضان
2018-05-23
مقابسات رمضان
2018-05-22
مقابسات رمضان
2018-05-21
مقابسات رمضان
2018-05-20
مقابسات رمضان
2018-05-19
مقابسات رمضان
2018-05-18
مقابسات رمضان
مقالات أخرى للكاتب

برقيات من ذهب

تاريخ النشر: الأحد 20 يناير 2013

عمر عبد الرحمن: لعل أداءك أفرح المحبين، وأخرس المتنطعين، فما زلت الرقم الصعب، لا يضيرك ما قالت جريدة الشرق القطرية، ولا يزيدك اعتذارها، لقد حصدت كأصغر لاعب، أكبر عدد من المعجبين في سائر الوطن العربي، وهذا فخر للإمارات، ونجاح لك.

مهدي علي: كل الطرق تؤدي لنجاحاتك، في بطولات آسيا والخليج والعالم، هناك فرق بين مدرب يجلب بطولة بمنتخب لمرة واحدة، ومدرب يجلب بطولات بفريق ومدرسة تتبعه لمرات، تستحق أكثر من كلمة شكراً، لأنك صنعت فريقاً من الخطى الأولى، ولا يعرف إلا التفوق على نفسه.

علي خصيف: لا يمكن أن نسميك الجندي المجهول، ولا يمكن أن نسمي جهودك إلا كرماً لعين الوطن، ولا يمكن أن ننسى تلك الأمانة التي كانت ملقاة على عاتقك من زملائك، ومن جماهيرك، ولم تخيب أحداً، كنت طوال البطولة نجماً لا يغيب.

إعلام الإمارات الرياضي: اتسم بالهدوء، والحرفية المهنية، وغاب عنه الكثير من التشنج، إلا ما تستدعيه حماسة اللحظة والموقف، لم يلهث كما في المرات السابقة وراء المحطات الأخرى، يجاريها، ولا يعرف متى يتوقف، وكيف يتوقف، هذه المرة تعامل مع البطولة بأريحية وتفوق يحسبان له، ويسجلان للإعلام الرياضي النزيه.

جمهور الإمارات: رأينا فيه الوفاء لأقصى حد، ورأينا فيه الحماسة العقلانية إلى أقصى حد، ورأينا فيه التنظيم والروح الرياضية لأبعد حد، وعلمنا ما هو معنى الالتفاف حول راية الوطن، ومعنى الولاء لمفردات في الوطن غالية، ولا تمس.

يعني بصراحة.. لا مكرمات الشيوخ، ولا هذا الفوز الغالي، والتشريف الرفيع للإمارات، قادر أن يجعل من بعض تجارنا الذين نراهم يتسابقون ويتناحرون على المناقصات الحكومية، وقادر على أن يحث رجال الأعمال عندنا من الذين يظهرون في المجلات التي تتباهى بثرواتهم ومداخيلهم السنوية على أن «يخرخشون مخابيهم» ويخرجون القليل من الكثير عندهم لهذا المنتخب الذي رفع اسم الدولة عالياً، وأفرح قلوب الناس، وسجل إنجازاً لا يمحى.

كتيبة الدفاع الإماراتي: بقيادة العنزي، وبلا استثناء، كنتم خطاً متماثلاً ومتفاهماً وقادراً على أن يمنع الكثير من الهجمات، والأهم ما عادت تلك الأهداف الميتة والمجانية التي تدخل علينا في وقت حرج ولا يعوض، ومن مكان نعده المأمن، غابت الربكة والسهو والالتهاء بشيء خارج الملعب عن ما يحدث في الملعب.

الفريق الفني المساند: من اللاعبين القدامى الذين عرفتهم الملاعب، وعرفهم منتخبنا، والذين كانوا سنداً معنوياً، وعضداً فنياً، كانوا يقدمون النصيحة، ويطببون النفوس، تحية للطلياني وحمّاد وعبدالقادر وغيرهم ممن كانوا خارج المشهد الإعلامي، لكنهم في قلب المنتخب، وذاكرة الناس.

ناصر الظاهري | amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا