• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 02 أغسطس 2015

- من الأمور الجميلة، والمتحضرة أن نتذكر كل من عمل من أجل هذا الوطن، فلا ننساه إن غاب عنا، ونستحضره لوقتنا، ولأجيالنا المقبلة، فليس من فسل وغرس، كمن جَدّ وقلع، وليس من هَام فيها، وبها، كمن رمح قاعها، وغيبته ريحها، تذكرت تلك اللافتة التي رفعت تحمل «شارع محمد خلف المزروعي»، وتذكرت معنى الوفاء، والمعروف، والإحسان، وميزة هذا الوطن الغالي، وناسه الطيبين على الدوام!

- أعلن عن وفاة «الملا عمر»، رسمياً، وهو الغائب عن الصورة، وعن الصوت، منذ سنوات طوال، حتى عده البعض أنه شبح من صنع «أجهزة الأمن الباكستانية»، وتم تعيين «الملا أختر منصور» زعيماً غير جديد لطالبان، ليكمل مفاوضاته لمستقبل الحركة أو انقسامها!

- من يرى محطات الوقود عندنا ليلة الأول من أغسطس المشهود، يعتقد أننا مقبلون على أزمة طاقة، أو أن الجميع ذاهبون لقضاء عطلاتهم في البراري البعيدة، ليلة، ولا هي ليلة المحنيات في العيد، أو ليل الحلاقين الطويل قبل يوم العيد، ليلة وكأنها «لو باقي ليلة»، ولا أجد تفسيراً يمكنه أن يقنعني بذاك الازدحام الذي شلّ شوارعنا، والشوارع الفرعية المؤدية لمحطات الوقود، وكأن الناس في ضيق وعسر، والود، كل الود لو استطاع البعض أن يخزّن النفط في براميل و«جراكن» للأيام السود، والمفارقة ليتكم رأيتم المحطات في صبيحة النهار، خالية، وخاوية على عروشها، وكأنها نضبت من عروقها!

- أمنيتي على الأخوات والأخوة المتقدمين للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، أن يراعوا مسألة الترشح، ويَعُوا مسؤولية العضوية، وأنها خدمة للوطن للمستطيعين والقادرين، وهي كفرض العين، لا كفرض الواجب، فلا الكل قادر، ولا هي على الجميع واجب، وهي مسألة تكليف قبل أن تكون مسألة تشريف، ولا نريد أن نكرر تجارب أكلت من وقتنا، ومن زمننا، ومن انطلاقتنا البرلمانية، ولا نريد أن نرى أشباحاً لأعضاء تحت قبتنا الزرقاء، عرفوا بـ «نعم» العنعنة، لا.. «لا» المواطنة، وتهيبوا المناقشة، وآثروا الموافقة، للجميع من الأخوات والأخوة التوفيق، غير أن عليهم أن يعدُّوا «عضوية» المجلس، مثل العمل التخصصي، مهما صغر، لا العمل الروتيني، مهما كبر، فليس كل واحد قادر، وإن قال: قادرٌ، أن يضطلع بمهام مدير البنك، أو اختصاصي التخدير، أو يكون مزارعاً أو تاجراً، أو حتى سائق شاحنة! ومن الآن لا أحد يقول: كاتب يدعو عضو المجلس الوطني أن يكون مثل مدير بنك أو اختصاصي تخدير أو سائق شاحنة، ترا ما قلت، وليس هناك معنى في بطن الكاتب!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا