• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

بعض الشباب حين تسمع بمشاريعهم الليلية، والتي بالملايين، وتتحدث عن استثمار في كابل بحري، وحفر منجم في ناميبيا، وألياف لا تعرف فيما تستعمل، وما يمكن أن تفيد، تقول:«ودي لو يسمحون لي بمشاركتهم، عشان يصيبنا من الخير ما أصابهم، لكن بعد تفكر وتدبر، ترجع وتقول: مبروك عليهم أرباحهم بالملايين، أخاف أتقاشر عليهم، وأعدم بركة حركتهم، وتعبهم الذي لا يوازيه تعب، خاصة ما يختص بالكابل البحري، وما يحفر في ناميبيا»!

بصراحة في حالة من عدم الاحترام بين الحبيب والمحبوب، أو بين العشاق في الأغاني العربية الجديدة الهابطة، وعدم تقدير من كل الأطراف، فواحد يعلنها صراحة، ودونما خجل:«والله نقض لك ريش يازين»، وإلا «قوم أوقف وأنت بتكلمني»، وإلا يسب أهلها وبعده ما خطبها «دي عيلة واطيه ونصّابه»، ومرات وتقول: هؤلاء أحباب أم أعداء، فمنهم من يتمنى الموت لحبيبته إن دبّ خلاف بينهما: «أدعي عليه يموت»، هذا غير اللي يدعو على حبيبته أن يصيبها «بو حميّر، وإلا يصبّحها خاز باز»!

لم أجد مثل اللبناني شطارة في البيع، بحيث يستغل كل المستجدات والأخبار وظروف الربيع العربي، وهبات الطبيعة لصالحه إن كان بائعاً، فإن عرض عليك فدان أرض بأعلى الجبل، ستجده يسخر معطيات الطبيعة وهباتها لصالح تلك البيعة، فيجعل من صباح جبل صنّين في العلالي رهن شرفتك، وذلك النسيم الذي تحركه أشجار السرو والحور مبعث لنوم صحي، وغسق الشمس لابد وأن يسقط في صحن بيتك قبل أن يغرب، وشفقها لابد وأن ينثر هباءه الذهبي عند عتبة بابك، وكله من أجل أن يثقل ظهرك بمائة ألف دولار زائدة، ليس له، ولا للأرض البور فيها دخل، فيقرّب لك البحر البعيد، ويجعل منظر بيروت على بطن كفك، ويشعرك أن جارك الجنب أمير خليجي، وجارك البعيد رئيس البلدية، وعلى الزواية وزير الكهرباء، لضمان عدم الانقطاع، وخلفك مدير«كلينكو» لزوم رفع الزبالة!

لا يوترني مثل «أبو أكثر من شريحة»، له «في كل عرس قرص»، وفي كل بلد شريحة تليفونية، فما أن يصل المطار حتى يفسخ شريحة بلده، ويركّب شريحة جديدة، وتقول: «يا أخي هؤلاء ما يتعبون، وهم يوزّون عمارهم بهالشرائح يغرزونها في أبواكهم أو يحطونها في أماكن صعب كشفها.. يا أخي خليك على شريحتك القديمة، ترا فيها أرقام مخزنة، وأسماء من تعرفهم، والواحد من دون «تخزين» ما يمشي هالأيام»، وإلا هم بعد محررين الأسعار، ورافعينها أول الشهر!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا