• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

من كان يصدق أن يرى ساحة البلدية قرعاء دون زراعة؟ ولا ورد ولا زهر، وهي التي كانت «تطحطح ذيك النقيان» لتنشئ حديقة أو مزرعة، هل يعقل أن تكون ساحة البلدية عبارة عن «كنكري» و«حصباء»، ولا شيء يسرق البسمة، مثل الخضرة؟ هل لأن الزراعة فصلت عن البلدية؟ زعلت البلدية، وخاصمت الزراعة، حتى زراعة ساحتها، وواجهتها الكبيرة على الشارع العام!

لو سيارات الستين والسبعين التي كانت «هذا طولها» و«أم كلج» دخلت شوارعنا اليوم، أسميها بتخربط الشارع والسيارات والشرطة، وبتحرج موقف «مواقف»!

هل تعتقدون بصراحة..

أن «الهوية» كانت بحاجة لهذه الأعوام المديدة، لكي تنتبه إلى أن بطاقات هوية المواطنين، لا تحتاج لتجديدها كل سنتين مثل العمال، وأن عشر سنوات يمكن أن يكون حلاً لراحة بال المواطنين، وفي الوقت ذاته، هي مدة كافية أيضاً في حال تأخر إصدار البطاقة، وتعثر طرق تسليمها للمعنيين والذي يستغرق أشهراً مما تعدون، والعذر..

والله زحمة أتوبيسات!

لا أعرف ما هو السبب أن يركب إنسان سيارة فارهة، وغالية، ويتباهى بها، في الوقت عينه تسمح له يده أن ينفض أعقاب سيجارته في شوارع المدينة، ثم يرمي أعقابها، وقد يلوح بطول يده بشيء من القرطاس أو المناديل المستعملة، ولا تلومه نفسه، ولا تردعه عن «المخالفة» التي ربما يتباهى بها، نحن لا نريد أن نقول: «فضل عنه» أو هذه مدينتك «يا الخمام»، لذا جنبها «الخمام»، حقيقة قد تملك ثمن تذكرة الذهاب للأوبرا، لكن ليس يعني هذا أنك ستفهم الأوبرا، صدق العربي الصندليقي!

كثير من الشركات العاملة تراهن على عدم تقلب الأحوال الجوية عندنا، في ظل فصلين اثنين فقط في العام الصيف والشتاء، ولأن الأمطار فاضحة للبنى التحتية والفوقية، ونحن مطرنا لا يأتي إلا متقطعاً، وحين نصدق في صلاة الاستسقاء، وزكاة أموالنا، والمسألة سبع سنين سمان، وسبع سنين عجاف، وعقد الصيانة الإجباري سنة أو سنتان بالكثير، وإلا معقول ما صدقنا نعبر على ذلك الجسر ويفتحونه، وعقب كم شهر رجعوا يغلقونه، علشان يصينونه!

معقول..

بعض الآباء يصطحبون أبناءهم معهم إلى محلات «الدوخة والغليون» أو يطرش ولده ليشتري له «مضرب دوخه أو دبّة غليون»، أما أبسطهم فأولئك الذين يتوقفون بسياراتهم، ومعهم أبناؤهم، ويظل يجربون الغليون في السيارة، والأطفال يتنشقون، ولا يسألون، لأنهم يعرفون!

amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا