• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م
2018-02-22
خميسيات
2018-02-21
متفرقات
2018-02-20
الهروب المشروع
2018-02-19
مهرجان يختصر مدينة
2018-02-18
فاقد الأحلام
2018-02-17
صعب النهار بدونها
2018-02-16
تذكرة.. وحقيبة سفر
مقالات أخرى للكاتب

خيمة رمضان

تاريخ النشر: الأربعاء 17 يوليو 2013

قبل البدء كانت الفكرة: أحزنني خبر توقف العمل بالبرقيات “تلغراف وتلغرام”، رغم أنها قاومت الفناء بحضور وسائل الاتصال والمواصلات السريعة والمذهلة والمتجددة، فقد عاشت ما يزيد على 163 سنة من العمل وخدمة الناس القريب والبعيد، وأنقذت كثيراً منهم، وخدمت الكثير منهم، ونقلت أنباء شؤم للكثير منهم، كما أفرحت الكثيرين، لكنها اليوم تودعنا للأبد، وستختفي الكلمة الدالة عليها من يومنا ومفرداتنا، وستبقى في قواميسنا إلى حين، شأن أشياء كثيرة تطردها الحياة المتسارعة للأفضل والأسرع والأسهل.
خبروا الزمان فقالوا: الحب ليس أعمى، لكنه لا يبصر (مثل ألماني).
- لا تركض أبداً وراء امرأة ، ولا “ترمواي”، فهناك غيرهما في الطريق (مثل إيطالي ).
من يتزوج امرأة جميلة، يحتاج إلى أكثر من عينين ( مثل إنجليزي ).
الحب والعطر لا يمكن أن يختبئا (مثل صيني).
أنبياء ورسل: إبراهيم، بن آزر بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح، كانت بعثته قبل 1900 ق.م إلى قومه من الكلدانيين، نزلت عليه عشر صحف، ولد في أور بالعراق، وتوفي في الخليل بفلسطين، خلف من الذرية ثلاثة عشر فرداً، نسله من هاجر إسماعيل والعرب، ونسله من ساره إسحاق واليهود، أعاد بناء البيت العتيق.
أصل الأشياء: سميت عُمان بهذا الاسم نسبة إلى عمان بن إبراهيم عليه السلام، وقيل نسبة إلى عمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم، وعرفت قديما باسم “ ماجان “، أطلقه عليها السومريون، كما عرفت بعد ذلك باسم “ مزون “، وأطلقه عليها الفرس.
محفوظات الصدور: من روائع يويهر بن عبود الصايغ
 
يا مـركــــبٍ طبعــانـي
                       ويتــــــوح من يـــــــزواه


الأول فيــــه ورمانـــي
                       وازمــــــــت أســبـح وراه


شـــلّ الدنيّ والـــدَاني
                       وحتى هل المعصــــــاه


 بلى اللـه مـن بلانـــي
                       مـا يفهــم الغطــــــواه


كل واحـــد لـه شـــاني
                        وكــل قـــول له معـنـاه


 ولا يعــادلن باثمــــانـي
                         الأزيـــا والتـــــــــــبـراه


يا فهـــام المـعــانـــــي
                         عنـــدي لكم مــرضـــاه


ســـيف عقــف ويمانـــي
                         ما يســــتوون أشــــباه


يــــــراوغ لـــه دمــــانـي
                          ونــــــــروغ إلا قفـــاه


أشياء منا.. وعنا: نقول فلان جاء مستن، مستعجل، ولا توقف، والسيارة مستنّه، أي سريعة أو أخذت سنّه لين مشت أو انطلقت، وهي عربية فصيحة، فالعرب تقول سنت الطريق، عبدت وعرفت من الأوائل، فسار فيها وعليها الآخرون، ومن أسماء الطريق السنن والمستنّ، وتقول سنّت الفرس أو دخلت الحلبة مستنّة، أي تركض بنشوة، وفي المثل عندنا نقول”يت مستنّه، ولقت محدار”، والمسنّ، هو المبرد لأنه يتخذ الطريق نفسه حين الشحذ.


amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا