• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
  08:50     إجلاء الآلاف في أستراليا استعدادا لمواجهة الاعصار "ديبي"         08:52     النيابة العامة في كوريا الجنوبية تسعى لاستصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيسة السابقة باك         08:53     واشنطن تندد باعتقال مئات المحتجين في روسيا     
2017-03-27
متفرقات
2017-03-26
طريق السعادة مختلف
2017-03-25
تذكرة.. وحقيبة سفر- 2
2017-03-24
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
2017-03-23
الرياضة.. وقت الفراغ
2017-03-22
«أبو وجه ديجيتال»
2017-03-21
لو للحياة قلب أم.. ووجه أنثى
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان

تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

قبل البدء كانت الفكرة:- من يشاهد المسلسلات الخليجية، ويرى الدموع المرّة التي تسيّل الكحل، وتخرّب الماكياج الذي تبقى الممثلات نائمات به، وتؤلمه العبرات والنظرات، وغلبة النشيج، وإظهار اللطم، وشق الجيوب، وعويل الصراخ، يقول: «لو أن الخليجيين يأخذون رواتبهم بالليرة اللبنانية، لو أنهم مرابطون على الثغور، لو عندهم مشاكل دارفور، أو أزمة اليونان، لو يشهدون فيضانات بنجلاديش، شو بيسوون عيل»!

خبروا الزمان فقالوا:- «القشة تعتقد أن البحر تضطرب أمواجه ضدها» مثل فارسي

- «إذا رأيت فأراً يسخر من هر، ففتش عن جحر قريب» مثل أفريقي

-«عندما تنشب الحرب، يوسّع الشيطان الجحيم» مثل إسباني

أصل الأشياء:- الشامبو، عرفت الحضارات القديمة الصابون أولاً، ثم أشكالاً من مطهرات الشعر كالحناء والسدر، فالمصريون استخدموا الماء وعصير الليمون لغسل الشعر، وفي القرون الوسطى استخدم الأوروبيون الماء المغلي مع الصودا، لكن الشامبو عرف عن طريق الكيميائيين الألمان، بمزج الماء والصودا والصابون بنسب متفاوتة وسرية، وذلك عام 1890، وسوّق تجارياً في زجاجات بعد الحرب العالمية الأولى، وكتب عليها شامبو، وهي كلمة جلبها البريطانيون من الهندية «تشامبو» وتعني التدليك، أشتهر على يد الأميركي الأصلع «جون بيرك» حين فتح محلاً للعناية بالشعر.

مقابسات لغوية:- جاء الرجل «غير المهذب»، و«غير المؤتمن»، وصوابها «غير المؤدب»، و«غير المؤتمن»، لأن «غير» نكرة، وفي القرآن «غير المغضوب عليهم»، ونقول: «رجلاً في غاية الذكاء» وصوابها «ذكي جداً» و«بلغ من الذكاء الغاية»، «جاء القوم بقضهم وقضيضهم»، جاؤوا بصغيرهم وكبيرهم، والقض، الحصى الصغير، والقضيض الحصى الكبير، وقضقض العظام كسرها وفتتها، وأرض قضة، ذات حصى.

محفوظات الصدور:-

المطلَبْ من خِصَايب لو من ثلّث اصْرُوم

ينْخَرفَنْ في الزَّرَايب لي شَلّتَت لِجْدوم

شرْوَى حمْر الرِّوايب خَنَاصِر وابْهُوم

***

عابر سبيل ورايح وتعرّض له بلاه

شلّه صريخ وصايح وآزم يركض وراه

***

المستريح يلومك لي ما درى باقصاك

ولي ما تغتره علومك يبكي على بلواك

أبجد هوز:- صيّحت أذنه، ذكرته في غيابه، وصرّت الأذن، صار بها طنين، وأعطاك الأذن الصمخاء، لم يسمع لك، والأصمخ، قليل السمع، وإن صاح شخص بصوت عال، رُد عليه: وصمخ! أو وضرس!وصاصر فلاناً، همس في أذنه، والمصاصرة، التناجي، وهو أمر معيب عند الرجال، ومنهي عنه دينياً، يقول راشد الخضر:

أصاصره لو محّد إحذاه وأغض صوتي خاضعٍ له

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا