• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:11     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         10:11     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         10:11     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         10:11    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         10:11     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه         10:11     إيما ستون تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة         10:12    "مون لايت" يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم        10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:04     الشرطة الإندونيسية: المهاجم "ربما" على صلة ب «داعش»    
2017-02-27
ناقعو الحنظل
2017-02-26
متفرقات الأحد
2017-02-25
شخص جاهز.. وعند الطلب
2017-02-24
حقيبة.. وتذكرة سفر
2017-02-23
خميسيات
2017-02-22
أسَرّتُنا أسرارنا.. والمهاجع مخادع
2017-02-21
بين نفطر.. ونتريق
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان

تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

قبل البدء كانت الفكرة: - ثمة حضور طاغ لرجال التاريخ، فهم إن غابوا، تبقى ظلالهم، وتبقى هيبة الغياب والحضور، تجدهم مرات عند مطلع الشمس، ومرة يزورونك في الفجر، وكثيراً ما يأنسون الليل، أو يبكرون ببشارة الصبح، لما نرى فقيدنا زايد حينما نعمل، وحين ننوي فعل الخير؟ لما عند الإحسان حاضراً بتلك الظلال البيضاء، وسماحة الوجه؟ نشرق بالماء فنتذكره، يغالبنا هَمّ فنتذكره، وحين تشق تلك المرأة في بغداد عن نحرها نتذكره، وحين تبكي المساجد مريديها، يتردد علينا صوته، وحين يُذل الإنسان نتذكره، وحين تنطفئ الأحلام نتذكره، نتذكره في المعروف، وحين تحتم وقفة الفرسان النُبلاء، نتذكره كل حين كغمامة من خير ومطر، ولا يبرح مكانه، لا في القلب، ولا الذاكرة.

خبروا الزمان فقالوا: - «الدبلوماسي رجل يستطيع الصمت بعدة لغات». مارك توين

- «في النهاية لن نتذكر فقط، كلمات أعدائنا، بل أيضاً صمت أصدقائنا». مارتن لوثر كنج

- «بحّار بلا وجهة، لماذا يأمل في ريح مواتية»؟ ليون تيك

أصل الأشياء:سراييفو، أصلها من الكلمتين التركيتين «سراي اوفاسي»، وتعني «حول القصر»، أما بوخاريست، فنسبة لاسم الراعي «بوكور بوكوريشت»، واسم فيينا، في الألمانية «Wien»، وأصله من اللغة السيلتية «Vindobona»، «النسيم العليل»، وبعضهم يرجح معناها «الجبهة البيضاء»، أما وارسو، وتلفظ «وارسوفا»، وتعني بالسلافية «الانتماء».

مقابسات لغوية: - بعض اللغويين يعيبون على كلمة «طبعاً» ويصححونها بـ«لا جَرَم، وحقاً»، وخطأ قول: أطباء أكفّاء، والصواب أكفاء، لأن أكفّاء جمع كفيف، وخطأ قول: ينبغي عليك، وصحيحها ينبغي لك، وخطأ «لا يخفاكم» وصوابها «لا يخفى عليكم»، وفي المثل:« من صبر غنم، ومن سكت سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم».

محفوظات الصدور:-

انت سيدي وانت سلطاني وانت روحي والنصخ انته

لو عطوني ملك طهراني والرياض وفوقهن جده

عن هواك اصبر فلا كاني دام باجي في العمر بده

***

مثل لي صابك انا يــــاني مَرّ بيّ في جزره ومده

الموده لي لها شـــــــــــــــــــــاني تشغل المشتاق واتحده

يا حمد واضب ولا تواني في خشوع الحب ولك سعده

أبجد هوز: - نقول: «شو مرادك أو مبتغاك «ماذا تريد»، وشو يدريك «شو يعرفك»، وبالرافه، بالعطف والهون، وبرّاضه، وبرّاض، على مهل، ومنعوت، موصوف، ضو مورايه، نار مشتعلة، وين الشوم، أين السفر، ووين ويوه الرجاب، بنفس المعنى، وفي المثل: «يوم الرعي، ما بغت ترعى، ويوم المحل طاب مرعاها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا