• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م
2018-05-23
مقابسات رمضان
2018-05-22
مقابسات رمضان
2018-05-21
مقابسات رمضان
2018-05-20
مقابسات رمضان
2018-05-19
مقابسات رمضان
2018-05-18
مقابسات رمضان
2018-05-17
مقابسات رمضان
مقالات أخرى للكاتب

أبو شنب.. والفأل فأله

تاريخ النشر: الخميس 17 يناير 2013

في مباراة الإمارات والكويت اصطادت الكاميرا أكثر من مرة وجهاً من بين المتفرجين، كان يميزه شارباه الطويلان والمعقوفان بطريقة ملفتة للنظر، وموجبة للتوقف، من تلك الشنبات التي كانت سائدة أيام السبعينيات، أيام الخنافس، والفيس بريسلي، فحظت تلك اللقطات، وحظي صاحب الشنب بتعليقات الناس التلقائية، وبعد المباراة تناقلت وسائط التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية التعليقات المتبادلة على مستوى الخليج، فعدّه الكويتيون أنه واحد من أسباب خسارتهم، وعده الإماراتيون فأل الخير، وطالع السعد، ويصرون أن يحضر المباراة النهائية «لو طرشوا له وحده طيّارة رويال جيت»، واعتبره الخليجيون تعويذة الدورة. كان ظهوره فجأة مصاحباً بمطر من الأسئلة: من هذا، وهل هو مشجع إماراتي، ما هي وظيفته في الحياة، ما اسمه، هل أحد يعرفه؟ وغيرها من الأسئلة، تماماً مثل ذلك الشخص الذي كان يقف خلف عمر سليمان وهو يلقي خطاب تنحي مبارك، شغل مصر والعالم العربي، وربما وسائل الإعلام العالمية، والكل كان يريد أن يعرف من هو هذا بالضبط، وما هي وظيفته؟ ثم لفق الناس من عندهم حينما لم يجدوا إجابة شافية، الكثير من الحكايات حوله، وحول أسباب ظهوره.
الجميل في صاحبنا «أبو شنب» أنه كان طبيعياً، ولا يهتم بالكاميرا وحركتها، وجاء يستمتع باللعب، ففي المدرجات الرياضية، عادة ما يجلب المشجعون معهم تقاليع جديدة، وحركات مبتكرة، بغية جذب الانتباه، وحب الظهور، وجزء من ذكريات المباريات، ومرات يصبح المميز منهم محط متابعة من الصحافة والكاميرا التي تعشق الوجوه المميزة، ويعشقها بعض الناس المميزين، ففي كل مكان في العالم هناك من يدعون بـ«سارقي الكاميرات» وهو مصطلح سينمائي، وذلك حينما يقوم ممثل بسرقة لقطة من زميله الممثل عن طريق إتيانه بحركة ملفتة أو ردة فعل أو تعبير عميق أثناء تصوير المشهد.
«سارقو الكاميرات» هؤلاء عادة ما يكونون صيداً لمصوري الـ«باباراتزي»، وسأحكي لكم عن واحد في فرنسا كمثال لهذه العينة، أصبح فيما بعد مشهوراً بعد أن كشفته الصحافة، هذا كان يسكن في «استوديو» صغير، وعاطلاً عن العمل، مرات بمزاجه وكبرياء نفسه، ومرات لقلة الحيلة، فيضطر للتحايل والنصب، هذا ظهر في صور لحفلات رسمية مع خمسة من رؤساء فرنسا المتعاقبين، وفي مناسبات كثيرة لزيارة رؤساء العالم لباريس، كما ظهر في صور مع مشاهير السينما والغناء، ومع نيافة البابا، ورغم أنه بالتأكيد غير مدعو، ولا يعرفه أحد، إلا أنه يتسلل بطريقة فنية ومخادعة، وله أساليبه الخاصة، ليضمن أن يكون من الحضور، ويضمن أن يظهر على الأقل في خلفية الصور إن لم يكن مصافحاً أو مبتسماً، ومع الوقت ومن كثرة ظهوره في الصور لم يعد أحد يسأله من أنت، لا بل إن فاتته حفلة رسمية تساءل الناس عن سبب غيابه!
«بصراحة.. في شنبات تجيب المباريات»!



amood8@yahoo.com

     
 

not strange

مرحبا اخوي ناصر ، هذا مشجع اماراتي لفريق الفجيرة وهو كنوته بو شنب!

محمد | 2013-01-18

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا