• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان

تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

قبل البدء كانت الفكرة:- هناك طباخون متخصصون في مسلسلات رمضان، يعطون كل محطة ما تشتهي، أطباق عن الإرهاب، محطة تحّن للزمن الضائع، ولأنه رمضان والمحطات كلها جائعة، فإن طبّاخ المسلسلات لا يتعب نفسه، لأنه عارف أن الكل شره، والكل سيقبل على صحونه المكسورة!

خبروا الزمان فقالوا: - قناعتك نصف سعادتك - مثل إيطالي-

- إذا كنت لا تستطيع الابتسامة فلا تفتح دكانا - مثل صيني-

- قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، كيف تجندل الأبطال، وكيف تغلبهم في المعارك؟ فقال: إذا لقيت أحدهم كنتُ أُقدّر أني أقتله، ويُقدّر هو أني قاتله، فأجتمعُ أنا ونفسهُ عليه، فنهزمه.

أصل الأشياء: المسبحة والمسباح لغوياً تعود للتسبيح بنعم الله، وذكره، ظهرت على يد الكهنة الهنود قبل 500 ق.م، كانت حبلاً معقوداً بالخرز، وانتشرت في الديانات الأخرى لترديد الصلاة والتذكير بها، في السنسكريتية تعني«المذكّرة»، وفي اللغات الأوروبية تعني «العادة»، وكذلك الصلاة«Prayer»، وفي اللغات الأنجلوسكسونية تعني الطلب «Bead»، أما كلمة «Rosary» المسبحة، والتي تعني مجموعة أزهار، فقد ظهرت في القرن الخامس عشر، وأضاف عليها أتباع كل دين شيئاً من خصوصياتهم، كالصليب، والشواهد، وعدد العقد 33 أو 99، وكهنة الكنيسة اليونانية أطالوا المسبحة حتى وصلت إلى الركب، صنعت من حبات الزيتون، ونوى التمر، والخشب، والزجاج، والحجر الكريم، والذهب، والفضة، والكريستال، ثم تحولت للزينة، والعادة الاجتماعية.

مقابسات لغوية:- من الخطأ القول:«أنا متلهف لرؤية فلان» والصواب «أنا مشتاق..» لأن معنى تلهف حزن عليه، وتحسر، واللهفة هي الحسرة والحزن، وليست الشوق، والحنين.

محفوظات الصدور:

كُوسٍ مَهَبَّهْ بَدِّي غَبَّا وُطَى وِرْمالْ

مِنْ كِل عَدْبُ وْنَدِّي شَلّ أرْيَعٍ يِفَّالْ

وَأصْبَحْ هُوَاه أمْرِدِّي عِنْدَهْ شَراحِة بَالْ

وَأنَا أجْسَدِي مِلْتَدِّي حَانِي شَرى لِهْلاَلْ

عَنْ وَصِلْهُمْ لا بَدّي في اسْعُودْ مِْنِ اللَّيالْ

عَلى ابْكَرَاتٍ ضِدِّي وِمْنِ الرِبَخْ ذِبَّالْ

والعنكبوت أمسَدّي بين اليبع واليال

أبجد هوز:- بعض من مفرداتنا المشاكسة: كأن يقول فلان أنت ربيعي، والآخر لا يحبه، فيكون رده: ربَعّ بك مَصّرِيّ أو شِهريّ أو يعْرِيّ، ويسأل أحد آخر إن كان قد صلى، فيكون الرد: صَلّك نيم «نجم»، وتنادي عمك أو عمتك في ساعة غضب، فيكون ردهما: عمّومك بخصف، وتنادي أحداً بالغالي، فيرد: غَلّتك شوجه، ومن الدعاء: «خيبة خيبتك، وفي بيت أبوك نبتّك»، و«اللعنتين من وين ياء واتنتأ».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا