• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
لماذا كلما تقدمنا.. نتوحش؟
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان

تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

قبل البدء كانت الفكرة: - يصادف اليوم الذكرى السنوية لتأسيس تنظيم داعش الذي أبلى بلاء حسناً في قطع الرؤوس، وترويع البشر، واستعباد العباد من الملل والنحل الأخر، يمكن لداعش أن تكون أي شيء: شركة أمنية، مرتزقة، قتلة مأجورين، مجندين للفساد، ومنفذين لأوامر الطواغيت، أصحاب الرايات السود، لكنها حتماً بلا فكرة، ولا هي دولة إسلامية، ولا تؤمن بما مكتوب على راية الرسول الكريم التي يرفعونها بجهل أو بضغينة أو بالأجر!

خبروا الزمان فقالوا: فولتير: قليلاً ما نشعر بالفخر، عندما نكون لوحدنا.

نيتشه: لا يعجبنا الجيد حينما لا نكون في مستواه.

برنارد هيتش: التقدم كان أجوبة على الأسئلة، والاكتشافات كانت أسئلة على الأجوبة.

أصل الأشياء: - أصل كلمة المجوسية من الفارسية القديمة الفهلوية «مكوس»، وتعني مفسر الأحلام، ومتنبئ بالأحداث، وهي تعني أيضاً «رب القدرة» عند الفرس القدامى، أما السيخ فيعني التلميذ في اللغة الهندية القديمة السنسكريتية، أما الشنتوية، ديانة أهل اليابان، فأصل الكلمة من الصينية القديمة، وتعني «طريق الآلهة»، أما الزرادشتية والتي ظهرت قبل 3500 عام ق.م في بلاد فارس، فمرجعها لاسم منشئها «زرادشت».

مقابسات لغوية: - بلغ السّيلُ الزُّبى، بلغ الأمر حده، والزُّبى جمع زبية وهي حفرة تحفر للأسد إذا بغي صيده، وهي عالية كالرابية، وإذا بلغها السيل وتجاوزها كان المطر جارفاً، «لو ذات سوار لطمتني» مثل قاله حاتم الطائي، حينما كان أسيراً في بني عنزه، مفتدياً بنفسه أسيراً آخر، فلطمته أمة، والأمة عند العرب لا تلبس الحُلي، فقال المثل مترفعاً، ومتمنياً أهون الأمور، وهو لو أن امرأة حرة أهانته.

محفوظات الصدور:

هاي السنة محدٍ يبا حد كل من ترى سعّوه هبابه

ربع القروني كم بيســـــد في البيت وإلا في زهابه

إن سار بيصرّف وبيـــــــرد دون الوحل عيزت رجابه

***

قلي يلى ونّيت مسمــــــــــــــــــــــــــــوح يامستريح القلب لمريح

طوفان نوح ومحملي لــــــــــــــــــوح امّعلي وشراعي ايشيح

وين الزّباد الشّامي ايفــــــــــــــــــوح مع دهن عود وخامر الرّيح

بازاوره لو دونه انزوح سريه أو مسراح أو مراويح

أبجد هوز: - سَنّ الأمر، قام أو عمل به، وسَنّ الخنجر، جعلها ماضية، وسَنّ السيارة، عطاها ريس، وأسرع بها، والسَنّة، السمت والسرعة، والسِنّة، الطبع والمذهب والسنع والمنقود، والسنون، الشحبار، والسَنّور، القط الكبير، وفي الأمثال:«سنّور، ومولاّي أشحمه»، «القطو العود ما يتربى»، «إذا توافق السنّور والفأر، خربت الدار».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا