• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
2016-11-27
دعوة للتأمل والشكر
مقالات أخرى للكاتب

خيمة رمضان

تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

قبل البدء كانت الفكرة: لا عزاء للبرازيل، ولا لمشجعي منتخبها الذين ما زالوا يشجعونها، وكأنها ما زالت تملك المنتخب الذهبي، لقد رفعنا بالأمس أكف الضراعة أن تنتهي المباراة بعد ربع ساعة، فالرحمة لعزيز قوم ذل!

خبروا الزمان فقالوا: - قد يدرك المتأنّي بعض حاجته   وقد يكون مع المستعجل الزّلل.

- ومن رعى غنماً في أرض مسبعة ونام عنها تولى رعيها الأسد - اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله

نعرفها ونجهل قائلها: «من طلب العُلا سهر الليالي» قائلها الإمام الشافعي

بقدر الكدّ تكتسب المعالي    ومن طلب العلا سهر اللّيالي

ومن طلب العلا من غير كدّ    أضاع العمر في طلب المحال

تروم العز ثم تنام ليـــــــــلاً يغوص البحر من طلب اللآلي

«لكل مقام مقال» قالها الشاعر طرفة بن العبد، واستخدمها الحطيئة في قصيدته التي استعطف بها عمر بن الخطاب، وكان محبوساً:

تَحَنَّن عَلَيَّ هَداكَ المَليكُ فَإِنَّ لِكُلِّ مَقامٍ مَقالا

وَلا تَأخُذَنّي بِقَولِ الوُشاةِ فَإِنَّ لِكُلِّ زَمانٍ رِجالا

أصل الأشياء: الصليب المعقوف أو المعكوف، أصله من الهند، وعرفته قبل خمسة آلاف سنة، وما زال موجوداً في معابدها، رمزاً للشمس والحياة، اسمه بالسنسيكرتية «سافاستيكا»، ويعني الفأل الجيد، كما كان رمزاً لجلب النصر لدى قبائل الفايكنج، واتخذته القبائل الجرمانية القديمة شعاراً يميِّزها عن «القبائل البربرية»، ورمزاً لآلهتهم، وحتى أوائل الأربعينيات من القرن العشرين، كان الصليب المعقوف يعد من أنواط الشجاعة يمنح للجنود في بريطانيا وفرنسا وأميركا، وفي ألمانيا اتخذ رمزاً لجماعة مشعوذة أسسها القس «غيرفون» كان يدعو لنبذ المسيحية، والعودة لعبادة آلهة الجرمن القديمة التي تمجد الوطن، وينادي بتفوق الأمة الألمانية، وبعد تأسيس الحزب النازي عام 1919م، اتخذه هتلر شعاراً للرايخ الثالث، وأطلق عليه صليب «سويزتيكا» ممثلاً للجنس الآري، والنازية هي اختصار اسم حزب العمال الإشتراكي القومي الألماني.

محفوظات الصدور: للشاعر حمد بن عبدالله العويس

حَيّ بالهوى الذعذاعي لي من البحر ملفاه

يوم الملا هيّاعـــــــــي جفني حارب كراه

ما هونت لوياعــــــــي قلبي زايد وزاه

يوم أنصحه ما طاعـــي عن ودّه لي بغاه

فيه فعل لشناعــــــــي ودٍّ باخص غلاه

***

جَنّي فاقد خسايـــر عقب أعربي لنصاح

شَدّوا هين سرايــــر وأنووا على المرواح

بَرّد على اللي سايـر وأدعى الحشا مرتاح

مفرداتنا الجميلة: نقول فلان عيّال، ولا تعيل على ربيعك، لا تتعدى، والعَيّار، اللوتي، وفي المثل:«مال البخيل يأكله العيار»، ومن الكلمات التي تطلق على الانقضاض على الأكل: بَخّ، انطعز، هَفّ، ضرب بالخمس، طَحنّ، ضَرّس، جب ركبة، أجَّبّ على الصينية لين غص، أو لين تناقعت أفجوجه، ونقول: عَبّري أو عبّريه، ركاب، والكروه، الأجر، وكذلك النول، وهي كلمة فرنسية الأصل «Nolis».

amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا