• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
مقالات أخرى للكاتب

خيمة رمضان

تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

قبل البدء كانت الفكرة: من الأشياء التي لا أحبها في المنزل روائح الطبخ التي تتسرب إلى الأنف من أي مكان، وتشعرك أنها تتبع ثيابك في كل مكان، وتلك الموسيقى التي تعوي والمصاحبة للمسلسلات الخليجية، والتي تقطر حزناً بصوت الكمان العالي الحزين، والتي لا تختلف، ولا تتغير، وكأن مؤلف تلك الموسيقى التصويرية قابع بجانب تابوت يجهل صاحبه، ويريد أن يبكيه بحرقة!

خبروا الزمان فقالوا: - «اتخذ ألف صديق، وهو قليل، ولا تتخذ عدواً واحداً، فالواحد كثير». لقمان الحكيم

- «المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء». علي بن أبي طالب

- «ليس لثلاثة حيلة: فقرٌ يخالطه كسلٌ، وخصومةٌ يخامرها حسدٌ، ومرضٌ يمازجه هرمٌ».

خالد بن صفوان

نعرفها ونجهل قائلها: فيما يلي من كلام العرب، وليست من الأحاديث النبوية الشريفة، كما يعتقد عامة الناس:«خير البر عاجله» و«كما تدين تدان» و«أطلبوا العلم ولو في الصين» و«اتق شر من أحسنت إليه» و«الجنة تحت أقدام الأمهات» و«خير الأمور أوسطها» و «العلم في الصغر كالنقش في الحجر» و«من تعلم لغة قوم أمن شرهم» و«كما تكونوا يولى عليكم» و«الدين المعاملة» و«الناس على دين ملوكهم» و «أبغض الحلال عند الله الطلاق» و«خير الأسماء ما حُمّد وعُبّد» و «صوموا تصحوا»!

أصل الأشياء: كلمة سْتَادْ، أصلها يوناني stadium»، وانتقلت للغة الإنجليزية، وفي الفرنسية «stade»، وفي الإسبانية»estadio» وهي باليونانية تعني وحدة قِياسْ مِقدارُها: 192 مِتراً، ويُقَدَّرُ بِها مِضمارُ السِّباقِ الَّذي كانت تُجرى عليهِ منافسات العدو، ومع مرور الوقت سارت كلمة» سْتَادْ»، تُطلقُ على الملعب.

محفوظات الصدور: للشاعر محمد بن راشد المطروشي

يهلا بهبوب نسن س وذَنّ وَجدا بشرتا يَا من القاع

قالوا المطروشي سحر جنّ دريج عوقه ساق وذراع

لو يسمعون إبجايه الجـــنّ ضجوا وضج الوحش وأسباع

لو يسمعه لي يزرع الــــبن فلا زَرَع في الأرض زرّاع

لو يسمعه حَيد الهـوى يَنّ حولين ما بينوض برفاع

لو في سفينة أو طحت في الخَنّ فلا جَرَت على البحر بشراع

مفرداتنا الجميلة: نقول: يبّا له سَنْد وبَنْد، أي ترتيبات، وننعت العدو بـ«كلب من كلاب البادية»، ويتنغبل على الفراش، يتقلب، ما ميش، لاشيء، الطرشه، السفرة، والطارش والمطاريش، المسافرين، والطارش أيضاً الصبي الوليد، نقول مبروك عليك الطارش، أما البنت، فنقول: مبروك الحاسر، وغط، غاب واختفى، والقاع، غمق البحر، وعمق القدر، ومن أكلاتنا في قاعته أو تحته، وفي المثل: «اللي في الجدر يظهره الملاّس» ويقابله في أمثال العرب: «تخرج المقدحة ما في قعر البرمة».

amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا