• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
2016-11-27
دعوة للتأمل والشكر
2016-11-26
تذكرة.. وحقيبة سفر-2
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان

تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

قبل البدء كانت الفكرة:- إن كنا نريد التصدي لكل الظواهر الاجتماعية المشينة، ونقف حيالها غير متفرجين، ويمكن أن نذهب معها، وبها إلى الآخر، لنجد لها حلاً، أو نبترها أو نداويها بآخر العلاج الكي، فإن الاعتداء على «المعلم، والمربي، والمدرس» من قبل «طلبته، وتلامذته، وأولاده» أول هذه الأمور التي لا يمكن أن نقبلها أو نتسامح معها.. نقطة أول السطر!

خبروا الزمان فقالوا:- الحب والعطر، وحدهما لايختبئان - مثل صيني-

- لا يقول عن الحظ أعمى، إلا الذي لا يراه - مثل فرنسي-

- لك أن تمتدح الحقل الكبير، ولكن ازرع حقلاً صغيراً- مثل ياباني-

أصل الأشياء:- ظهر من الأنبياء في الجزيرة العربية: هود، وصالح، وشعيب، وإبراهيم، واسماعيل، وكان خاتمهم محمد (ص)، وقد غلبت الحنيفيةُ الوثنيةَ، وسائر الأديان الكثيرة فيها، حيث كانت في تهامة والحجاز واليمامة، أما اليهودية فكان بنو قريظة، وبنو النضير، وبنو قينقاع في يثرب، وبنو زاغورا، وبنو شمعون، وفيميون في اليمامة، وخيبر، وتيماء، وهناك يهود اليمن، وأطراف الخليج، أما المسيحية فكانت في الشمال، ونجران، حيث قتل ملك سبأ اليهودي «ذو نواس» أهلها المسيحيين في حادثة الأخدود عام (522 م)، فأنجدهم ملك الحبشة المسيحي بإرسال جيش إلى سبأ حيث قضى على اليهود، وهناك الإبيونيون «اليهود المتنصرين»، والصابئة، والمانوية، والمجوسية، والحُمس والحلّة.

مقابسات لغوية:- من الخطأ أن نجمع مدير مُدَرَاء، والصواب مديرون، ونخطئ بقول: إسهاما من الدولة في رفع معاناة الشعب، وصوابها، مساهمة من الدولة.. ونقول: محل مجوهرات، والصواب محل جواهر، ونقول: إن الأمر ملفت للنظر، والصحيح لافت للنظر.

محفوظات الصدور:- لي من خلج ما زليّ ولا داس درب اللوم

حد من العرب ما يمليّ لو توصله كل يوم

***

ليتني غيمة بسماكم جان بَمّطرّ في حويكمّ

برّوي الأرض وفلاكم لا ولا آبا الشمس تيكمّ

***

والبعض فيهم مستبد أبرايه يجني على نفسه ولا يحاتيها

يخوض في جهلٍ غزير المايه ويشل حزمه قبل لا يواسيها

ومن شال حمل زايد عن حده يصعب عليه وحزمته يوَطّيها

أبجد هوز:- القطيعة، والزويه، وبيت الأدب من ملحقات البيت القديم، والقطيعة المخاصمة، والصغار كانوا يعقدون الخنصر بالخنصر، ويقولون جوب أو جاوبني، دليل الزعل والمقاطعة، والقطيعة والجميحة، بمعنى الخسارة، ونقول فلان تقمّح، ضاع، والشيء خرب، وفي المثل:«العوض ولا الجميحه أو القطيعة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا