• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
2016-11-27
دعوة للتأمل والشكر
2016-11-26
تذكرة.. وحقيبة سفر-2
مقالات أخرى للكاتب

خيمة رمضان

تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

قبل البدء كانت الفكرة: مشروع «سقيا الإمارات» من المشاريع الخيرية والنفعية للإنسان المحروم من مياه عذبة ونقية، هي أساس الحياة الكريمة والضرورية للإنسان، والتي تعاضدت فيها كل الجهود، حكومية ومؤسسات مجتمعية وأفراد، حيث تعدت مائة مليون درهم، تذهب للدول الفقيرة، ولإناسها المحرومين من الأشياء الملحّة للبقاء على قيد الحياة.. بوركت الأعمال الحسنة، وبورك من رعاها وأطلقها وساندها وتابعها لتصبح حقيقة.

خبروا الزمن فقالوا: «يمكننا بسهولة أن نغفر لطفل يخاف الظلام، ولكن مأساة الحياة الحقة هي عندما يخاف الرجال من النور». أفلاطون

لا يكتم السر إلا من له شرفٌ والسرُ عند كرامِ الناس مكتومُ

السر عندي في بيت له غلق ضلت مفاتيحه والبابُ مردومُ (الفرزدق)

نعرفها فنجهل قائلها: «ترك الحبل على الغارب» من كلام العرب، وسائر حديثهم اليومي، والغارب هو أعلى مقدم السنام في الجمل، ما بين الظهر والرقبة، فإن أهمل الجمل ألقي بخطامه على سنامه، وترك في حال سبيله، والناقة لا يهنأ لها الرعي، وعليها خطامها، فيلقى على غاربها لكي ترعى براحتها، وفي الجاهلية إذا أراد أحد أن يطلق امرأته، قال لها: حبلك على غاربك. أصل الأشياء: سميت فيتنام بهذا الاسم في عهد الإمبراطور «جيا لونج» في عام 1804 م وهذا الاسم هو تعديل لأسمها القديم منذ العصور القديمة «نام فيت» وتعني «فيت الجنوبية» وفي عام 1840 م، قام الإمبراطور «مـنـه مـانـغ» بتعديل اسمها لدولة «داي نام» ويعني الجنوب العظيم، وفي عام 1945 م، استرجعت اسم فيتنام من جديد، بعدها انقسمت لفيتنام الشمالية وفيتنام الجنوبية، مما أدى إلى اندلاع حرب الهند الصينية الثانية (1957-1975م).

محفوظات الصدور: للشاعر فاضل بن سلطان بن حبتور

قفّا وبي الأقدار حلّت أربا لزول دَبّر وشام

سفين أهل الود شلّت وأنا نزلت وطرز لجدام

ياما أمطرت ياما أستهلّت عليك نفسي والبخت قام

XXX

خذني نهب عين العزيبي بو يادل والحايب عطوف

وثغر مزج بالفل طيبي دَنّ والشَمطرِي فيه مديوف

وفرع كما غصن القضيبي معزّل وإن ياك منصوف

لي ما وطى طرق جبيبي ولا ثار يوم تغلق الشوف

مفرداتنا الجميلة: نقول: غزر الغبيب، وسط البحر، ولا تغزر قدامك الصينية، لا تخجل من أكل الطعام، تقزر الوقت، مضى، ودغر، وصل، ونقول للضيف: أدغر، ومثلها أقلط، أدخل، أما كلمة دشّ، فهي تركية الأصل «دشت» بمعنى أدخل، ونقول: معاليه، فوقه، وغدفيه، بعده، وتواليه، أهله، ونقول ساعر أو واري في اليوف، حريق، وندعو على الذين نبغضهم ونود مفارقتهم بـ«الله يبحصهم»، ونقول: جَزّ، توقف، وقَزّ، عاف، والجَزّ، القص، وهو أيضاً هدم البيوت للمشاريع العامة، وتعويض أهلها، والجز شجر الأثل، وفي المثل:«الحي يحييك، والميت يزيدك غبن».

amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا