• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
مقالات أخرى للكاتب

خيمة رمضان

تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

قبل البدء كانت الفكرة: لقد شاخ الفنان عادل إمام، وأخشى أن تشيخ أعماله الجديدة، ولم نعد نضحك إلا ما تذكرناه منه في أعماله القديمة، هو اليوم حاضر بماضيه الجميل، وحاضرة الألقاب فقط «الزعيم» و«صاحب السعادة»!

خبروا الزمن فقالوا: «لا تتوقف الزوجة عن توبيخ زوجها، إلا إذا أرادت الرد على التليفون». - «مسكين ذلك الزوج الذي أحب شعرها الطويل، فوجد لسانها أطول».

- «المرأة عزيزة على الرجل مرتين، يوم يتزوجها، ويوم يدفنها». مثل روسي

نعرفها فنجهل قائلها: «رضا الناس غاية لا تدرك» أختلف في قائلها، فبعضهم يرجعها إلى «أرسطو طاليس»، لكن غالب الرأي أنها لـ «أكثم بن صيفي»:

رضا الناس غاية لا تدرك... ولا يكره سخط من رضاه الجور

وجاءت في نهج البلاغة منسوبة لعلي رضي الله عنه، واستشهد بها سفيان الثوري، قائلاً إن: «رضا الناس غاية لا تدرك، وطلب الدنيا غاية لا تدرك»، وقال الشافعي موصياً: «رضا الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة من الناس سبيل، فأنظر ما فيه صلاح نفسك فألزمه، ودع الناس وما هم فيه»، وقال الخليفة المنصور لابنه المهدي: «أعلم أن رضا الناس غاية لا تُدرك، فتحبب إليهم بالإحسان جهدك، وتودَّد إليهم بالإفضال، واقصد بإفضالك موضع الحاجة منهم».

أصل الأشياء: المرآة أول من عرفها السومريون من شعوب بلاد ما بين النهرين عام 3500 ق.م، وذلك في العصر البرونزي، وطورها المصريون، وعرفها أهل فلسطين، وفي عام 328 ق.م صنع الإغريق المرآة من صدفين التحتي مصقول، والغلاف مرسوم ونافر، وفي عام 100 ق.م صقل الرومان المعادن وأضفوا عليها الفضة والذهب، ولم تعرف مرآة الزجاج إلا في القرن الرابع الميلادي وصنعت في فينيسيا، وكانت مغبشة، حتى جاء الزجّاج الفرنسي برنارد بيروت عام 1678 وصنع المرآة الواضحة.

محفوظات الصدور: للشاعرة عوشة بنت خليفة السويدي

يا شوق في المعلوق بي عوق... رسمه على الفواد نتّاق

يا كسر قلبي كسر مدقوق... في ناعم للبن خفّاق

على نديم خذني ابوق... لزمٍ ولاهيّد بالارفاق

وللشاعرة عوشة بنت شملان بن سعيد بالحصم الرميثي:

محلاك يا بـري المقاطـع .. يلي عليك القلب شفقــان

الزين تحتك مر ساطــع... على الذلايل يبغي عمــان

يوم القمر في الخور ساطع... والرقم زاهي بين لضعـان

مفرداتنا الجميلة: نقول أنْيَلغ، تكسل وانبطح، واللغيغة، خلطة الطين، ولَغّ الكلب الماء، شرب بصوت، واللغط، اختلاط الأصوات والناس، وهو أيضاً شدة الحر والرطوبة، ونقول: غرّب، سافر، والمثل: «يا مغَرّب خَرّب»، ونقول: ياي من الغرب، آت من السعودية، والغُرب، والغربتّيه، الأجانب، والغربي والغريبي، ريح باردة تهب من جهة الغرب، تقول عوشة بنت خليفة:

ياب نسناس الهوى الدّايس... ريحته من نفحة عْطوره

بين عاضد موز وغرايس... بالنّدى تتفتّح زْهوره

amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا