• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان

تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

* قبل البدء كانت الفكرة:- من المشاهدة الأولى للقنوات التلفزيونية، تبدو بعضها شاحبة، ومغبرّة، بعضها يغشاها فقر مدقع صعب الفكاك منه، بعضها تبدو عليه النعمة، وثمة تخمة، ونضارة طافحة، هناك قنوات متمسكنة، وتتظاهر بالتقوى والتقية، وقنوات تخصص طبيخ وعجين، قنوات صوتها عال، وعلى فراغ، وقنوات تُسبّح في النهار، وتشبّح في الليل!

* خبروا الزمان فقالوا:- تشرشل: «المدخن الشره الذي يقرأ كثيراً عن مضار التدخين، سيأتي يوم ما، ويقلع بالتأكيد عن القراءة».

* من المستحب أن تكون صادقاً على الدوام، لكن من الضروري أيضاً أن تكون على حق.

* «من دروس الحياة العظيمة أن الحمقى أحياناً يكونون على صواب».

* أصل الأشياء:- مكة، اسم عربي، لأنها تمك الجبّارين، ولكثرة ازدحام الناس فيها، والمكاء الصفير، فقد كانت العرب تطوف بالبيت وهي تصفّر، وتصفق، وتنشد، عرفت بثلاثين اسماً وصفة، وذكرت في القرآن مرة واحدة بهذا الاسم، «وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة..» من أسمائها: بكة، أم القرى، البلد الأمين، البلد، البيت العتيق، البيت الحرام، النساسة والناسة، الحاطمة، الرأس، القادس والمقدسة، الباسة، كوثى، المذهب، تهامة، الوادي، أم رحم، القرية، معاذ، صلاح، العرش، الحرم.

* أمثال الشعوب:- «ما يعرف الهِرّ من البِرّ» الهر، صوت الغنم، والبر سَوْقُها إلى المرعى، والهر من هررته، أي أكرهته، والبر من أبررته، أي لا يعرف من يكرهه ممن يبرّه، والهر، السنور، والبر، الجرذ، والهر يأتي من الهرهرة، صوت الضأن، والبر من البربرة، صوت المعزى، ويضرب المثل لمن يتناهى في جهله، ويقابله «ما يعرف كوعه، من بوعه، أو ما يعرف رأسه من كرياسه».

محفوظات الصدور:-

ماس وغصونه مواريجي عود موز ومن شير جنّه

قلت يا سيد الغرانيجي بي هوى منكم ومخفنّه

***

ما تزهى الدلة بلا اقناد ولا تنفع الدعوه بلا شهود

ولا يدخل المحمل بلا اسناد ما بين فشت وموي وحدود

تضرب نيه في وسط لبلاد وَقّضت ناسٍ كانوا أرقود

أبجد هوز:- فرشخ الشخص، باعد بين رجليه، وتفحج، وفشح، وأصل الفرشخة السعة، وفي الفصيح تفرشحت الناقة، تفحجت للحلب، وفي الحديث «كان لا يفرشح رجليه في الصلاة، ولا يلصقهما»، لهف وهف ولهط الطعام، أكله، وأصلها من الإلهاف وهو الشره في الأكل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا