• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
مقالات أخرى للكاتب

يا «محاسن»..!

تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

ماذا نقول: إذا ما كان اسم المتحدث الرسمي لحركة طالبان «ذبيح الله مجاهد»؟ ما الذي يمكنه أن يقوله لكي يبشر الناس بخبر مفرح يأتي من طرف طالبان أو بمفاجأة تسر من أفغانستان، غير المجازر، وقطع الرؤوس، وجلد النساء ذوات الشادور، وغير انفجارات تبدأ من المطاعم، وتنتهي بالمساجد، ولا حرمة لأي شيء، والإنسان هو أرخص الكائنات، عاد.. ذبيح الله مجاهد، ترى من أي كلية تخرج؟ وكيف كانت طفولته بين أقرانه وأترابه؟ وماذا سيسمي بكره؟ إسماعيل!

• لا.. عاد كله ولا «أبو بلال»، كيف تهاملت عليه القضايا مرة واحدة، اعتصامات في الساحات، مظاهرات بالاستقالة، استقالات وزراء، ومسائل فساد تطال كل المقربين منه، وكيف اهتزت تلك الصورة التي يظهرونه لنا: مرة، وهو يتشاجر مع بيريز، ويترك الجلسة غاضباً، ومرة وهو يتلو القرآن بصوت رخيم، ومرة بطلاً في غزة، أبو بلال هو رجب طيب أردوغان، وقضايا الفساد تطال ثلاثين مقرباً له من رجال أعمال ونواب، حتى وصلت الشرارة إلى الشارب، بعدما طالت اللحى المتسترة، إلى «بلال» نفسه، لا.. لا.. ما بغيناها منك يا أبو بلال، ولا من بلال!

• لو سرت إشاعة أن هناك قنابل موقوتة عند كل لجنة من لجان الاقتراع والتصويت، فكم من الشعب سيذهب إلى تلك اللجان، والخوف يتقدمه؟ شعب مصر أثبت أنه يمكن أن يهزم الخوف، وما قد يأتي به الظلام، وكل حيل «الإخوان»، لتبقى «بهية» هنية بأولادها، وما كسبته خلال ملايين السنين من التنوير والمعرفة، وبناء الحضارة!

• «لبنان» حظه الحاثر يلاحقه في كل مكان، حتى في أفغانستان، ولا شيء غير القنابل والمتفجرات ومزيد من الضحايا الأبرياء، هكذا شاء القدر أن يدمر ذلك المطعم بكابول والمسمى «لبنان»، وبأمر وتنفيذ وتفاخر من طالبان!

• قلنا لكم: رونالدو، ما سمعتونا! قلتوا: ميسي، قلتوا: زعل بلاتر، قلتوا: ما شيء بطولات إلا واحدة يتيمة، قلتوا: «أنزين» ريبيري، ونحن نقول: ما في حيلة غيره، كان «رويال» فأصبح «الذهبي»!

• أتمنى أن تذهب امرأة إلى أي مكان، ولو من أبوظبي إلى العين، ولا تقول لك في منتصف الطريق: أوه.. نسيت الشيء الفلاني، وتظل أنت تحاتي الشيء الذي تعتقد أنه مهم للغاية، وإلا ما جعلها تمسك رأسها، وتتأسف كثيراً، وتهم أن ترجعك إلى البيت، ثم فجأة تنساه هي، وتظل أنت وحدك الذي تتذكره، لتفاجأ بعد مدة أنها تذكرت شيئاً آخر نسيته، فتضحك في داخلك، وتسوق على «مهلك» وأنت تحاول أن تتذكر أغنية هندية من فيلم قديم كنت تحبه، وتحب بطلته!.

amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا