• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

من ما قيل في حب المعرفة وطلب العلم ونشدان القراءة، والسعي لخير الدنيا، ورفعتها، وثواب الآخرة ونعيمها:

- «من علمني حرفاً، صرت له عبداً»، الكل يعتقد أنها من أقوال العرب، وموروثات الحضارة الإسلامية، ولكنها في الحقيقة من أقوال الفيلسوف الصيني «كونفشيوس».

- «اطلبوا العلم ولو في الصين»، يعتقد الكثير أنه حديث شريف، وهذا غير صحيح، وإن كان كلاماً حكيماً، بمعنى اجتهد، واقصد العلم، ولو كان في بلاد بعيدة.

- «أنا مدينة العلم، وعلي بابها»، ليس بحديث صحيح، والبعض ضَعَّفه، والبعض أنكره، والبعض الآخر زاد عليه، من السنة والشيعة، فقالوا: وأبو بكر جدارها، وقالوا: وعمر محرابها.

- «يكاد الناس يضربون أكباد الإبل، وقيل آباط الإبل في طلب العلم، ولا يجدون أفقه من عالم المدينة» ويقصد به الإمام مالك بن أنس.

- «طالب العلم مثل الغائص في البحر، لا يحصل على اللآلئ الكريمة إلا بالتعب والمكابدة» سقراط.

- «الكتب حصون العقلاء التي يلجؤون إليها، وبساتينهم التي يتنزهون فيها» ابن طبطباء.

- «سئلت مرة: من يقود العالم؟ فقلت: الذين يقرؤون» فولتير.

- «هناك فرق كبير بين إنسان متشوق يريد أن يقرأ كتاباً، وإنسان متعب يريد كتاباً ليقرأه» جيلبرت كيث.

- «كل شيء مصحوب ذو هفوات، إلا الكتاب مأمون العثرات» ابن المقفع.

- «كفى بالعلم شرفاً أن يدّعيه من ليس أهله، وكفى بالجهل عاراً أن يتبرأ منه من هو فيه» علي بن أبي طالب.

- «العلم بدون دين أعرج، والدين بلا علم أعمى».

يقول الشاعر:

لو أن العلم من دون التقى شرف

لكان أشرف خلق الله إبليس

- «المعرفة لا تحل مشكلة واحدة، حتى تأتي بعشر مشكلات غيرها» جورج برنارد شو

- «إذا ما شعرت وأنت تقلب الصفحة الأخيرة في كتاب كنت تقرؤه، أنك كمثل من فقد صديقاً عزيزاً، فاعلم أنه كتاب جدير بالمطالعة».

- «عندما نجمع الكتب، إنما نجمع السعادة، ونحن لا ندري».

- «عندما أقرأ كتاباً للمرة الأولى أشعر بأنني كسبت صديقاً جديداً، وحينما أقرؤه للمرة الثانية، أشعر بأنني التقيت صديقاً قديماً».

- من حكمة الناس البسطاء، وأجملها، وأوجزها، ما قاله ذلك الإنجليزي، بائع الكتب والصحف على الرصيف، حينما ظل الناس يلحّون عليه بالسؤال: لِمَ تترك بضاعتك في الشارع، وما يدفعه بعض المشترين الصادقين من نقود في تلك القصعة النحاسية، عرضة للصوص؟ فأجابهم: إن القرّاء لا يسرقون، واللصوص لا يقرؤون!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا