• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م
2017-11-25
تذكرة.. وحقيبة سفر -2-
2017-11-24
تذكرة.. وحقيبة سفر - 1
2017-11-23
وسام أم الإمارات
2017-11-22
حارس الذاكرة الجماعية
2017-11-21
عدم الانحياز.. انحياز
2017-11-20
حديث على «العشاء الأخير»!
2017-11-19
متفرقات إندونيسية
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

من ما قيل في حب المعرفة وطلب العلم ونشدان القراءة، والسعي لخير الدنيا، ورفعتها، وثواب الآخرة ونعيمها:

- «من علمني حرفاً، صرت له عبداً»، الكل يعتقد أنها من أقوال العرب، وموروثات الحضارة الإسلامية، ولكنها في الحقيقة من أقوال الفيلسوف الصيني «كونفشيوس».

- «اطلبوا العلم ولو في الصين»، يعتقد الكثير أنه حديث شريف، وهذا غير صحيح، وإن كان كلاماً حكيماً، بمعنى اجتهد، واقصد العلم، ولو كان في بلاد بعيدة.

- «أنا مدينة العلم، وعلي بابها»، ليس بحديث صحيح، والبعض ضَعَّفه، والبعض أنكره، والبعض الآخر زاد عليه، من السنة والشيعة، فقالوا: وأبو بكر جدارها، وقالوا: وعمر محرابها.

- «يكاد الناس يضربون أكباد الإبل، وقيل آباط الإبل في طلب العلم، ولا يجدون أفقه من عالم المدينة» ويقصد به الإمام مالك بن أنس.

- «طالب العلم مثل الغائص في البحر، لا يحصل على اللآلئ الكريمة إلا بالتعب والمكابدة» سقراط.

- «الكتب حصون العقلاء التي يلجؤون إليها، وبساتينهم التي يتنزهون فيها» ابن طبطباء.

- «سئلت مرة: من يقود العالم؟ فقلت: الذين يقرؤون» فولتير.

- «هناك فرق كبير بين إنسان متشوق يريد أن يقرأ كتاباً، وإنسان متعب يريد كتاباً ليقرأه» جيلبرت كيث.

- «كل شيء مصحوب ذو هفوات، إلا الكتاب مأمون العثرات» ابن المقفع.

- «كفى بالعلم شرفاً أن يدّعيه من ليس أهله، وكفى بالجهل عاراً أن يتبرأ منه من هو فيه» علي بن أبي طالب.

- «العلم بدون دين أعرج، والدين بلا علم أعمى».

يقول الشاعر:

لو أن العلم من دون التقى شرف

لكان أشرف خلق الله إبليس

- «المعرفة لا تحل مشكلة واحدة، حتى تأتي بعشر مشكلات غيرها» جورج برنارد شو

- «إذا ما شعرت وأنت تقلب الصفحة الأخيرة في كتاب كنت تقرؤه، أنك كمثل من فقد صديقاً عزيزاً، فاعلم أنه كتاب جدير بالمطالعة».

- «عندما نجمع الكتب، إنما نجمع السعادة، ونحن لا ندري».

- «عندما أقرأ كتاباً للمرة الأولى أشعر بأنني كسبت صديقاً جديداً، وحينما أقرؤه للمرة الثانية، أشعر بأنني التقيت صديقاً قديماً».

- من حكمة الناس البسطاء، وأجملها، وأوجزها، ما قاله ذلك الإنجليزي، بائع الكتب والصحف على الرصيف، حينما ظل الناس يلحّون عليه بالسؤال: لِمَ تترك بضاعتك في الشارع، وما يدفعه بعض المشترين الصادقين من نقود في تلك القصعة النحاسية، عرضة للصوص؟ فأجابهم: إن القرّاء لا يسرقون، واللصوص لا يقرؤون!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا