• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 23 أكتوبر 2016

* أبناؤنا الطلبة، عتالون، حمّالون بامتياز، خاصة في الصفوف الابتدائية الأولى حيث العود طري، وتشكل العمود الفقري لا يزال في ليونته، وهم يجرون أثقالاً وأوزاناً غير قياسية لأعمارهم الصغيرة، ولا يتوقف الأمر عند الجر، بل الحمل إلى الطوابق الأولى والثانية، ولا أحد يتحرك لوقف هذا الاعتداء على الطفولة، وتخفيف الشنط المدرسية التي تعادل أحياناً وزن الطالب والطالبة، وأعجب من مدرس يرى طالباً عنده يومياً، وهو يزاحي ثقل الرحى على ظهره، ولا يهتم أو من مديرة مدرسة وهي تشاهد بشكل دائم طالبة ينوء ظهرها من ثقل حقيبتها المدرسة، ولا تبالي، ويمر العام تلو العام، ولا وزارة ولا منطقة تعليمية تحرك ساكناً في هذا الخصوص، في فرنسا ظل برلمانها منعقداً حتى منع الطلبة الفرنسيين، وخاصة في أعمارهم الأولى من حمل أثقال المدرسة، وأوزان التعليم، ونحن اليوم في عصر التعليم الرقمي، والألواح الذكية، ومع ذلك يريدون أن يخرّجوا طلبة عتالين، رغم أنها مهنة قد لا يضطرون لامتهانها بعد تخرجهم، ويصرون أن يخرّجوا طلبة مشوهين، وبذا يساهمون في تعطيل طاقات كان يمكن أن يستفيد المجتمع منها!

* جميل أن يصارع المرء على الحصول على جنسية بلد معين، ومن حقه أن ينجز حلمه وطموحه في امتلاك جنسية بلد معين، ولكن ليس من حقه فيما بعد أن يطغى بهذا الجواز، ويطغى على هذه الجنسية بتصرفاته شبه الانتقامية منها، بالتعالي والتفاخر، وكسر القوانين، والخروج عن تقاليد البلد وأعرافه الاجتماعية، التجنس التزام، وولاء، وخدمة المجتمع، لا تقويض شيء من أركانه، وتشويه صورة أفراده، فمن يرتضي الدخول في المجموع، عليه أن يترك فرديته وراءه، فما أعطته بعض الأوراق من حقوق، ألزمته بكثير من الواجبات، وكان يجب عليه أن يقرأها، ويقسم عليها!

* ينقصنا في كثير من مؤسساتنا الموظف المهني والوطني، فإن اجتهد، وخانته المهنية، شفعت له الوطنية، ولا يقلل من الإنتاجية، ويصيب المؤسسات بالتكلس، وتضيع وتميّع بعض الأمور، إلا ذاك الموظف الذي لا يتدرب كل يوم على تحسين المهنية، ويرفع من الوطنية!

* عام القراءة الذي اختطته الدولة، وجعلته منهجاً لها ولأفرادها هذا العام، سيجنى ثمره، ويؤتي أُكله بعد حين، فالقراءة إن أصبحت عادة يومية، ووعياً مجتمعياً، فستدركون النفع، وتبلغون الغاية، فما خابت أمة كان خير جليس لأفرادها الكتاب، وكانت مطيتها المعرفة، وما نجت أمة من خلافاتها واختلافاتها، وعمّها الحب والتسامح والإنتاجية، إلا من خلال الحرف والقلم وما يكتبون ويقرأون!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا