• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
2016-11-27
دعوة للتأمل والشكر
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

* شكراً للإمارات، ولرئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على حكمة القرار السياسي، وبعده الأخلاقي، والاجتماعي، وما يمكنه أن يمس بالعلاقة الأخوية بين الإمارات والشقيقة والجارة قطر، بشأن قضية القطريين الخمسة، التي تعرف بقضية «بو عسكور»، والمتورط فيها خمسة من ضباط جهاز أمن الدولة القطري، وهم: المقدم جاسم محمد عبدالله مساعد رئيس الجهاز لشؤون العمليات، والنقيب أحمد خميس الكبيسي مدير الإدارة الرقمية بالجهاز، والملازم أول حمد علي محمد علي الحمادي، والملازم أول راشد عبدالله المري، والملازم عامر محمد الحميدي، بالإساءة إلى رموز الدولة من خلال حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، وتعامل الدولة مع القضية في بعدها الإعلامي الشريف والنبيل، والنزاهة القانونية، والشفافية التي صاحبت المحاكمة على المخفور «حضورياً»، وعلى الأربعة الهاربين «غيابياً» والصادرة بحقهم أحكام من محكمة أمن الدولة، تصل للمؤبد، وغرامة مليون درهم، وهي خطوة تحسب للإمارات، وتحسب لقيادتها، وحرصها الدائم على تنقية الأجواء، واحتواء كل ما من شأنه التفريق، وخلق البلبلة بين الأشقاء والأصدقاء.

* كتبت قبل سنتين عن قضية البنغال الذين يتجمعون في ساحة شبه مهجورة على أطراف أبوظبي أيام الجمع والعطل، وهناك يمارسون ألعابهم البريئة، وغير البريئة، وأولها الميسر، وآخرها الجرائم التي تنتج عن شجار السكارى، والمغلوبين، والساعين للمال بأي ثمن، والعاطلين، وفي هذا الأسبوع انتشر تحقيق على وسائل التواصل الإلكتروني والاجتماعي، وصور لمناظر، تتخيل للرائي أنها آتية من مناطق معدمة في أقاصي بلاد البنغال، لكنها في حقيقة الأمر هي مأخوذة من مناطق في المنطقة الصناعية المصفح، حيث سوق الجمعة الذي يقيمه العمال، وغيرهم من العاطلين والهاربين والمتكسبين، حيث يمكنك أن تجد كل شيء بأرخص الأثمان، ويمكن أن يكون من أردأ الأنواع، من الخضراوات «المضروبة» الكارتون بدرهم، وهناك الحبوب، وهناك المراهنة على كل شيء، مصارع مبتدئ، لعبة، ورق، وأشياء غيرها، المشكلة.. الكارثة البيئية التي يخلفونها بعدهم، والجريمة التي تأخذ في الاتساع من تلك المنطقة للمناطق المجاورة، والمشكلة الأهم أن مثل تلك التجمعات لا تجلب إلا الفساد والشر، وكوارث متوقعة قد تزحف للمدينة!

* «يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف»، وهذا ما نخافه على المنطقة التاريخية، وعلى تدمر الحضارة، وعلى آثارها من «داعش» كشر مستطر، ترى كل الإثم في الآثار، وترى كل الكسب من خلال الآثار، وترى الظلام في جانب حضارتنا المستنير!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا