• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
2017-04-27
مكتبة القدس - -2
2017-04-26
مكتبة القدس (1)
2017-04-25
الإخوان.. وأفغنة الأوطان «2»
2017-04-24
الإخوان.. وأفغنة الأوطان -1-
2017-04-23
متفرقات الأحد
2017-04-22
تذكرة.. وحقيبة سفر -2-
2017-04-21
تذكرة.. وحقيبة سفر - 1
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

هي سويلفات حريم، ودك تصدقها، لكن ما تروم من «الخقه، والبطره، واللي هن فيه»:

عيالي ما ياكلون، وإن كلوا ما صكوا إلا لقيمات خفايف، ويا أختي يحبون السلطة، وجان ريتي العيش أمرّة ما يقربونه، ما أدري على من ظهروا؟

ريلي يموت فيني، ودّه يخدمني بعيونه، وما قد قصّر عليّ بادناة الدون!

تراني معرسة وأنا بعدني صغيرة، توني ياهل ما أعرف شيء من الدنيا!

كنت غاوية، وزينة وايد، بس الحمل والربى تعبني، والعيال شقوني!

لأول كنت ضعيفة، مثل الشرّيعة، ما غير العيال وأبوهم وخدمة البيت هم اللي متنوني، والحين عايشة على الريجيم، وخل التفاح!

كنت كلما رحت عرس خطبوني، وأمي هي اللي كانت تعارض تقولهم: بنتي صغيرة على العرس، وتقولي: من صبر دوم، أخذ خيار القوم!

محد يصدّق أن هذه بنتي، كلهم يقولون إنها أختي الصغيرة، ويوم أيبها من الجامعة، يتحسبوني ربيعاتها أني في السنة الرابعة!

محد صبر صبري، عشت على الحلوة والمرّة، وعمري ما اشتكيت ولا حنّيت، ولا أتشرّطت، راضية بالقليل، واللي أييبه البخت!

تقدموا لي خطّاب وايدين، وما رضيت، بس شو تقولين، قلب ما هوب درب!

تراني ما أتجّل على الشغالات، أنا بروحي مجابلة المطبخ، وأحاتي العيال ورباهم، وكندورة ريلي وسفرته أنا اللي أكويهن، وأدخنهن، وطربوشته أنا أعقدها، ما أخليه يحاتي شي موليّه!

يا أختي أنا ريلي ما يحب أكل المطاعم، ما يحب يأكل إلا من إيديه، حتى البيتزا أنا أعجنها، وأنا أسويها له، خاصة الـ«كاتغ فروماج» ويوم يعزّر عليّ أسويله حتى «الفاندو»!

يا أختي ترانا ملّينا من لندن وجنيف وباريس، بس كل مرة نقول بنغيّر، نروح نتعنى لها، جنوب شرق آسيا حرورة ولغط، وممزورة من هاللوث!

تصدقين عقد البلغاري في عيد زواجنا كان يجنن، بس المفاجأة كانت عقد الكارتييه في عيد ميلادي، روعه، بصراحة أبو عيالي ما يقصّر، حتى في عيد الأم ياب حق أمي عقد شوبارد، فديت بو هلال ما أحد مثله!

تدرين زوجي رشحوه لمنصب عود، واعتذر، وبغوه رئيس مجلس إدارة، وما طاع، يا اختي مثل الشغل الحر ما فيه، لا أحد يقول لك سر، ولا أحد يقول لك تعال!

يا أمّيه تصدقين فلان أذاني بالتلفونات، بس بعيدة عن شاربه هالخمام، يتحسب بنات الناس لعبة!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا