• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
مقالات أخرى للكاتب

«لندن ريفر» -2-

تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

فيلم «لندن ريفر» للمخرج والكاتب الجزائري «رشيد بوشارب» وسيناريو «أوليفييه لوريل» و«زو جاليرون»، وهو من إنتاج فرنسي، جزائري، إنجليزي، لذا تجدها لغات الحوار، حسب الشخصيات، هو فيلم عالمي بكل المقاييس، بعيداً عن طغيان الأدوات الفنية السينمائية التي لو تواجدت لرفعت من قيمة الفيلم بالتأكيد، لكنه رغم ذلك، وهو الأهم، أنه يحمل رسالة تنويرية في الإخاء الإنساني، والتسامح، وإذابة الفوارق بين البشر، وأن الخطر قد يقتل الأفريقي المسلم، بجوار الإنجليزية المسيحية، لكن هذه الـ«ثيمات» تصطدم بثقافة الإنسان، وتكوينه، والحواجز التي يبنيها طوال حياته تجاه الآخر، كالدين واللغة، يدخل العجوز الأفريقي عثمان في مسألة الاستجواب، يسأل المحقق عنه، ولماذا هو هنا، وعن ابنه، وإذا ما كان منتمياً لأي منظمات إرهابية، لكن العجوز، لا يجد غير لا أدري، وكان صادقاً، فهو لا يعرف عن ابنه الذي كبر شيئاً، غير تلك الصورة التي ربما أرسلتها له زوجته من أفريقيا، يستجوب، وتأخذ عينات من دمه، والحمض النووي، يشعر بالغبن، لكنه يكتفي بنظرة ذات مغزى عميق لتلك العجوز الإنجليزية المنغلقة، يعود لفندقه البائس ليغسل جوارب أنهكها المشي والبحث بلا جدوى، في حين تعود العجوز الإنجليزية لشقة ابنتها، وتفتش فيها، فتجد أشياء وتذكارات من أفريقيا، فلا تنام ليلتها، لكن في اليوم التالي يجوسان الأحياء المسلمة، كل بمفرده، يسألان عمن رأى أبناءهما آخر مرة، وحين يدركان من خلال التقصي أنهما صديقان، ويدرسان العربية في أحد الجوامع، وربما أسلمت «جين»، تجن العجوز البريطانية، وتظل تكيل التهم على العجوز الأفريقي وابنه، في حين بدأ «عثمان» مهموماً ويشك أن ابنه علي ربما على علاقة بالتفجيرات، خاصة مع وتيرة الأخبار المتلاحقة، والاتهامات الموجهة إلى أربعة أو خمسة شبان مسلمين، يتقارب العجوزان قليلاً، خوفاً أن يكون أبناؤهما من المتورطين، لكن حين تتضح أسماء الفاعلين من خلال نشرة الأخبار، من الشباب الباكستاني المقيم، يفرحان، ويبدأ بعض الود بينهما، فتأكل من يده تفاحة يقشرها، وهي التي في البداية رفضت مصافحته، ويبدآن في البحث سوية، والقصة طويلة، لا أرغب في سردها، ولا التطرق لنهايته، وذلك لمن يريد أن يرى هذا الفيلم الجميل والمدهش، ببطليه الأفريقي «كوياتيه» والإنجليزية «برندا بيلثين».

الممثل سوتيجوي كوياتيه «Sotigui Kouyaté «مولود في بماكو في مالي 1936، مسرحي وموسيقي وكاتب، توفي في باريس 2010، بسبب مرض في الرئة، بعد سنة من فوزه بجائزة مهرجان برلين عن فيلم «لندن ريفر»، في البداية كنت معتقداً أنه موسيقي شحات من ركاب النقل العام، وليس بطل الفيلم، وأنني أعرفه، وربما قابلته في باريس، وما زلت أحاول التذكر، لكن إحساسا انتابني، وأنا أتابع أداء هذا الممثل المبهر، أنه لن يعيش طويلاً، فثمة تعب من الحياة جاثم عليه!

amood8@yahoo.com

     
 

شوقتنا نشوفة

يسعد صباحك ... ابصراحة من امس نتريا التكملة والحين تشوقنا نتابعة .

ام احمد | 2014-06-03

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا