• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
لماذا كلما تقدمنا.. نتوحش؟
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
مقالات أخرى للكاتب

أشياء ننساها.. فتذّكرنا بنفسها

تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

«التانكي» فوق السطح، يا أخي قصة «التانكي» عجيبة، هذا لا نسأل عنه منذ أن نزفه كعريس لذلك السطح، يكون في البداية لامعاً، فرحاً، حتى يأنس بشمسنا التي لا تغيب، فتحوله رويداً، رويداً لمشروع كائن يتيم ووحيد على السطح، حينها يبدأ هو لا يسأل عنا، ويظل يعاند على الجفاء، يصبح في الشتاء أبرد من ثلاجتنا، لكننا لا نتّليه، فهو مرمي رمية الحابول في الشتاء، وفي الصيف يصير مثل «راديتر بيتفرت»، ولا نعرف كيف نهدّيه، لكنه دامه يسرسب هالماء، ولا تحنّ «دينمته»، ويكون ملاذاً للقطط وموائها في موسم التكاثر، ترانا وياه بخير، لا يسأل عنا، ولا نسأل عنه!

مفتاح قفل باب المخزن أو البخّار، نضعه في مكان، ونكون متيقنين أين وضعناه ساعتها، لكن بمرور الأيام والأشهر، وربما حال عليه الحول، وأردنا أن نظهر «يراب السح، وإلا دبّة الدبس، وإلا مضراب الهريس» تذكرناه فجأة، لكن تعال دوّر، نقلب عليه كل الأماكن، خاصة طويات الملابس فلا نجده، ولا نجد إلا أبسط الحلول الخلع!

لأول يسمونها الصورة الشمسية أو العكس، لكن بتغير الكاميرات أو العكّاسات، وزوال العكّاسين، صارت صورة شخصية، رقمية، هذه قصتها أن تلزمنا صورة لجواز السفر، فنذهب إلى الاستوديو منطلقين، لكنه يلزمنا أن نطبع 16 صورة من أجل صورة واحدة، نكون في كثير من الأحايين غير راضين عنها كل الرضا، ونخبئ الباقيات في مكان نعرفه وقتها، ونظل بالسنوات لا يطلب أحد منا صورة؛ لأن هواة التعارف، وحب المراسلة اندثروا مع البريد القديم، وهواة جمع الطوابع، لكن تأتي مناسبة لا تدري ما هي؟ يلزمونك بإحضار صورة شخصية على عجل، فتظل تفتش عنها يا ولدي في كل مكان، ولا تجدها، ويكون الحل الأمثل، والأنجع، أن تذهب للاستوديو ليجبرك مرة أخرى أن تصور 16 صورة من أجل صورة واحدة، حاولت فيها أن تبتسم دون تشنج، فلم تستطع!

طبعاً نحن أهل البلدان أم فصلين في السنة، وألحق ما تلحق حتى مرات تتشابك علينا، فلا تعرف قيضاً من فيض، لا يتطلب منا أن نكون مثل أهل أوروبا، ملابس لكل فصل، وأحذية تزلج، وقفازات، ومظلات، ومعاطف وبرية، وحين ينتهون من كل فصل، يضعون كل شيء في مكانه المعروف تحت القبو، نحن نرمي بطول أيدينا من ننقفض من الشيء، ولا نحاتي، علشان هالشكل مرات أندور الحاجة، ولا نلقاها، وإذا لقيناها لأنها خرابة، مب هي الأولية، الحين.. كنادير الشتاء الماضي، يا إما تمّلح، وإلا أتمّ تقصر وحدها في «الكبت»، ويوم نستبرد، وتردنا الحاجة لها، نلقاها واصلة للصيّم، فيتلقفها رشود، ويخبّ فيها فرحان، ونحن ما يمدينا نروح الدكان، علشان نفصل كندورة للشتاء، إلا وسمعنا أن الشتاء فرط!

amood8@yahoo.com

     
 

حزة الصلاة يشتغل التفكير

الله يسعدك يا الظاهري ضحكتنا على هالصبح بس ساعات نتذكر مكان الشي المفقود اثناء الصلاة ( نضطر نعيدها طبعا بعد ما ارتاح بالنا )

ام احمد | 2014-05-29

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا