• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     
2017-03-26
طريق السعادة مختلف
2017-03-25
تذكرة.. وحقيبة سفر- 2
2017-03-24
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
2017-03-23
الرياضة.. وقت الفراغ
2017-03-22
«أبو وجه ديجيتال»
2017-03-21
لو للحياة قلب أم.. ووجه أنثى
2017-03-20
سارقو ضحكة الحياة
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 15 سبتمبر 2016

أتعجب من بعض الناس يأكلون حتى يتعبوا، ولا يشبعون، وتجدهم على الدوام حاملين معهم دواء الحموضة أو «حبوب» مضادة للحرقة.. ترى هذا من ذاك!

بعض الناس تجده يحب سيارته أكثر من زوجته، ليس لأن هذه أغلى من تلك، ولكن لأن تلك مستورة في بيتها، وهذه يظهر فيها للناس، وتمنح بعض ضعاف الشخصية شيئاً من القيمة الاجتماعية كما يظنون، لذا إذا ما اشتكت سيارته من عطل تجده مغتماً، ضيق الصدر، وكأن أحداً كفخه على ساطر وجه، أما إذا أنّت الزوجة، واشتكت من وجع، فمبالاته قليلة، ولا يعزوه إلا إلى «دلع نسوان ما يوقّف»!

ظاهرة «طلابنا الوارمين» يجب أن ننتبه لها في البيوت، وتتصدى لها المؤسسات التعليمية، فلا ينفع «الجَنَازّ» من دون حساب، علينا أن نقرر، هل نريد «سم الغيلان، أم لحم الثيران»!

لابد من فتوى ينتفع بها المسلمون، ويعمل بها المؤمنون، هل يحج الإنسان حج اليسر والسهل والرفاهية بشعاره «حجاج الـVIP» والتي تبلغ تكلفته كل عام ما يقارب الـ250 ألف درهم وأكثر، أم الخير والنفع، والأجدى والأهم والألزم أن يوزعها «حاج كل عام» على 50 أسرة ستعيلها لعام، وتقيها وجع المرض، وقرصة الجوع، وتنفع في تعليم أولادها وكسوتهم، فيكتب له أجر ما في السنبلة!

فعلاً.. هناك رجال لا يعرفون الخجل من رجولتهم، ولا الحياء من فروسيتهم أولئك الذين يستغلون النساء وجهدهن، ويبتزونهن في تعبهن وشقائهن، ويسرقون حصيلة عملهن، ويتشاطرون عليهن، ويحرجون ضعفهن، لا أعرف.. لماذا أشعر تجاه أولئك الرجال، أنهم ليسوا برجال!

هناك أشياء يصعب علينا نحن الجيل القديم استيعابها أو قبولها أو الاعتراف بوجودها في «حياتنا»، كأن يقف أخ في وجه أخيه في المحكمة لشبر أرض لا يسع حيز القبر أو يجرجر أخ شقيقاته في أروقة المحاكم على دراهم بخسة ونجسة أو يرفع أبناء على أبيهم قضية عدم أهلية، ويحجرون عليه بداعي الخرف والجنون من أجل مال حفي ليجمعه لهم، وهم صغاراً لا يفقهون، لا أدري.. أشعر بالرثاء المبكر لهم، وأشعر وكأنهم يلعبون بعظام جدتهم أو يمزقون لحم جدهم الأكبر، ويرمونه للكلاب الضالة!

عندي قناعة ما دام رجلاك على الأرض اليابسة فأنت بخير، وحده الماء والطين اللزج يمكن أن يخون بثبات الأقدام، فلا يلومنا أهل البحر إن تمسكنا بالجبال والحبال والرقاب ونحن على سطح الماء، لكن ما دمنا في البر فلو طلبوا منا أن نغزو أنصاف الليالي، فلا نبالي!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا