• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
2017-12-11
«مندوس الصَرّتي»
2017-12-10
رأيت رجلاً سعيداً..
2017-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر -2-
2017-12-08
تذكرة.. وحقيبة سفر (1)
2017-12-07
خميسيات
2017-12-06
تناقض الجنازات
2017-12-05
الخاتم الذكي لاستقامة الزوج
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

- زمان أيام شباب جيلنا، كان الغزل محبوسا في الصدر، وممهوراً بالكلام الذرب، أقصاها تبادل أشرطة منوعات، يتم فيها عبادي الجوهر يخرط عوده، وآهات محمد عبده التي لا تتوقف حتى أنصاف الليالي، وميحد حمد في أغانية القديمة الحلوة، مثل: «كم عنيت وأييت متوله مقصدي يا شيخ روياكم»، ومساهرة القمر الولهان، وإن مرت الحريمة، مرّت متغشية، ومرات راضفة الغشوة، اليوم.. حواطة سيارات، ومبارزة بالنقالات، وأول كلمة غزل تسمعها الفتاة من الشاب غير الولهان:

«ها.. ثقة.. وإلا ضمان»!

- لدينا صديق لا ندري هل ابتلي بالشعر أم الشعر ابتلى به؟ لأنه رجل أعمال، ويداق في أسواق الأسهم، وعنده خير، وعايش في نعمة، ومرات يقول: مشاهرته توصل مليون درهم، مب هذه المشكلة، المشكلة أن مطلع كل قصائده كلها تبدأ:«بت آون.. واتسقى الحسرات» أو «جافى النوم عيني، وصدري بات فيه ضيق» أو «آه من ونّ وحاله عطيلي»، وبصراحة لا ندري من وين يأتيه الضيق، وليش يبات مساهر، ويتسقى الحسرات، فشكوناه مرة لصديق «أميركي فري إيزي»، فأظهر الكلمة المخلفة، على عادة الأمريكان، وبعدها قال: أنا مندهش، لم لا يشتري «يختاً» ويذهب للكاريبي؟ تبدو لي أن الحياة هنا.. صعبة بعض الشيء!

- ودي أسأل المواطنين الكرام، والمشاهدين الأعزاء، هل تشاهدون تلفزيوناتكم؟ ليش هالقطيعة؟ إن شاء الله ما يكون هناك سبب جايد؟ ما ندري السبب منكم، وإلا منهم، يمكن أنتم ما تشوفون أنفسكم في تلفزيوناتكم، يمكن هم ما يشوفون تلفزيوناتكم فيكم، وبعدين.. ترا الحياة مب بس رياضة، ومباريات كرة قدم!

- في المنهج الوطني للصف الثالث ابتدائي، في مادة اللغة العربية، فيها عن الوطن الكبير أكثر من الوطن الصغير، هناك قصيدة عن مدينة بغداد

«بغداد يا مدينتي يا بهجتي وعزتي

أنت الجمال كله أنت مثال الروعة»

فيها خطأ لغوي، لم أجد له تبريراً، ودرس عن مدينة القاهرة، ودرس أو قصة متخيلة عن مدينة الخيول، الغريب أن هناك صورة فوتوغرافية في المنهج لمدينة أبوظبي، متروكة بين الصفحات مهملة، لتخمين الطالب أين يمكن أن تكون تلك المدينة؟ ولا كلمة عنها، ولا تعليق، أو عن أي مدينة في الإمارات، جميل أن تعرف أيها العربي عن بلادك، لكنهم صغار، والأجمل أن يبدؤوا بالدائرة الصغيرة، القريبة، ثم الدائرة الكبيرة، فالأكبر، لذا الخير أن يعرفوا عن مدينة اسمها الفجيرة أو مدينة خورفكان!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا