• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
2016-11-27
دعوة للتأمل والشكر
2016-11-26
تذكرة.. وحقيبة سفر-2
مقالات أخرى للكاتب

مصيدة المبيت مجاناً

تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

مصيدة المبيت مجاناً، هي واحدة من الحيل الكثيرة التي تتبعها شركات لا ندري هل هي مرخصة؟ وإنْ كانت مرخصة، هل تتم مراقبتها؟ خاصة حينما يبدأ الناس بالشكوى من إزعاجاتها المتكررة، وتحتار كيف وصلوا إلى رقم نقالك، لتكتشف فيما بعد أن معظم شركات الوهم والنصب، وربحت معنا سفرة مجانية مع العائلة إلى هندوراس، تجلب أرقام خلق الله، من شراء الـ«داتا» من حرامية المعلومات السرية، من البنوك أو شركات الاتصالات، أو بمساعدة صديق، رق قلبه على تلك الصبية التي تتلوى، طالبة في نهاية المكالمة التي يتمناها «الحبيب» أن تطول ولا تنقطع: «زين الغالي ممكن تعطيني أرقام أربعة من أصدقائك»، فيهبّ من مكانه، أحدهم «يعتزي» لأنه يعتقد أنها ستفتح خطاً عليهم، وتنساه، وأحدهم يذوب، ويخرّ بأرقام أصدقائه، وربما يزيدون على الأربعة!

شركات «المبيت مجاناً» توظف فتيات لا حيلة لهن، وعاطلات عن العمل القويم، وسط إغراءات بعمولات كبيرة، وتوظيف فيما بعد، وتطلق رؤوسهن للعمل الحر، فيصبحن مثل «مضاربي البورصة»، هواتفهن لا تقفل من الصباح حتى المساء، وهن يجربن حظهن العاثر مع زبائن ليصطدنهم، ويضممنهم إلى عضوية النوادي الملكية التي تتيح لهم اللعب على أشهر ملاعب الغولف، والسكنى في منتجعات بالي الخلابة، والفنادق «أم سبع» نجوم، مستعدة أن تعطيهم تسعيرة لغرفها، مثل تسعيرة فندق «مسافر خانه»، والمطاعم «أم ثري ستار ميشلين» ستستقبلهم من دون حجز، مع زجاجة مجانية، وبوفيه أكل حتى الشبع بـ45 درهماً!.

تبدأ فتاة الهاتف تتميلح، وتحيس رمستها قبل الاتصال، وما أن يرد عليها رجل «شنبه يعجور» حتى تطرح اسمها الدلع مع اسم قبيلة وهمي رنان، أو تقول بضحكة لم تتدرب عليها طويلاً: « أنا نوّاري دلما»، فيثيب الرجل صارخاً: «والله أبشري بالشبب، ياج العون يا بنت العون»، فتميط كلامها مردفة:« لا.. نحن شركة، وبنوفر لك بأرخص الأسعار ....» ويطيل حديثها في شرح المزايا والامتيازات، وهو يستمع، وحين تكاد تنتهي، يقاطعها: «طبّي عنك كل هالرمسه، آمري، وبيوصلك اللي تبينه لمكانك»!.

فتيات الهواتف لا يردن شيئاً إلا الاشتراك في بطاقة العضوية الماسية بسعر وامتيازات خيالية، والذهبية بسعر ومزايا متعددة، والفضية بسعر، وحوافز متنوعة، وشيئاً آخر في نهاية المكالمة، وهو إعطاؤهن رقم بطاقة الائتمان، وإفشاء سر أرقام أربعة من أصدقائك!.

تمضي الشهور، وحين تحتاج لخدمة حجز الفنادق الغالية - الرخيصة، وحينما يعنّ على بالك أن «تنتجع» في بالي أو تلعب الغولف في ماينهوف، وتتصل بـ«راعبي ند الغربان»، ناشداً تلك الخدمات الكثيرة شبه المجانية التي حدثتك عنها طويلاً، تسمع على الطرف الآخر، صوتاً أجش، فتسأل هنا شركة الأفق اللآزوردي للمبيت مجاناً، فيرد متحشرجاً: «لا أرباب.. هذا ما في.. أنا ناطور مال عمارة»!.

amood8@yahoo.com

     
 

استاذي وملاذي

زين لك احين زعلت مندوبات الشركات شو يفكك منهم.. بس الي وفرت 1400 كم ليلة سكنت ببلاش!؟

بو سالم | 2014-01-20

توضيح

اود اعلام الناس بانني عضوة في احدي الشركات واقوم بالاستفادة منها حسب الشروط المبرمة والعقود بين الطرفين ووفرت مايقارب 14000درهم من استخدام الليالي المجانية المشكلة مب في الموظفة اللي تعرض المنتج المشكلة في اللي مايعرف يستخدم العضوية وفي النفوس الضعيفة اللي لاتنتبه لادق التفاصيل

سلامة القبيسي | 2014-01-19

..

مع احترامي لما قاله الاخ العزيز انا لدي عضويه في احدى الشركات وانا مستفيده من عضوية الشركه المختصه.. هذا يعني ان الشركات التي تعلن عن منتجاتها وتسويقها ليست فعليا واحده.. ولكن الشركات الاخرى سواءا مرخصه ام ﻻ .. تجعل الشركات النظاميه ليست لها مصداقيه للاسف

مريم محمد | 2014-01-19

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا