• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  01:13     مقتل عشرة جنود في هجوم على قاعدة للجيش الافغاني         01:13     القوات العراقية تستعيد السيطرة على بلدة القيروان القريبة من الحدود السورية         01:14    عباس يؤكد التزامه بالتعاون مع ترامب لعقد صفقة سلام تاريخية مع الإسرائيليين         01:27     عباس يؤكد مرة اخرى تمسك الفلسطينيين بحل الدولتين         01:31     العراق يدين "الاعتداء الارهابي" الذي استهدف حفلا في مانشستر         01:32     العاهل الاردني يدين اعتداء مانشستر "الاجرامي الجبان"         01:35     الجيش الكوري الجنوبي: كوريا الشمالية أطلقت " مقذوفا غير محدد" عبر الحدود    
2017-05-23
ضحكات.. من كان «2»
2017-05-22
ضحكات.. من كان (1)
2017-05-21
تذكرة.. وحقيبة سفر -3-
2017-05-20
تذكرة.. وحقيبة سفر -2-
2017-05-19
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
2017-05-18
خميسيات
2017-05-17
متصوع.. صوع!
مقالات أخرى للكاتب

تحت 35 درجة مئوية

تاريخ النشر: الثلاثاء 28 أبريل 2015

- فلبينيتان تخرجان من بقالة، تستظلان بمظلة واحدة، تقرضان بسكويتاً أو شيئاً من الحلوى، يبدو أنهما تمضيان فترة استراحة الغداء قبل العودة للشركة الباردة.

- واحد يراجع سفارة ما، يده محملة بأوراق، وشنطة صغيرة معلقة بكفه، قميصه الأزرق ذو الخرائط المائية ينبئك بأنه كابد كثيراً هذا النهار من أجل تأشيرة سفر متعثر هذا العام!

- عامل يدخل المسجد، ملابسه «ترطخ» من العرق، ليصلي الظهر، يضربه المكيف البارد، فيقصر في الركوع، ويطيل السجود، وما كاد أن ينتهي حتى انقلب على ظهره، لينعم بغفوة لا تقاوم في تلك الظهيرة القاسية!

- واحدة «هذا سيرها» وملتفة بعباءة سوداء تصلق قليلاً، وبالتأكيد «حرّانه، وتانس لهيب، وتنافخ، وتناهي، وممتعضة من شيء ما» وبالكاد قادرة على التنفس، وإكمال مشوارها العبثي!

- أجنبيتان لابستان ملابس خفيفة، وشراعيه تستدعي الريح، مثل تلك التي توضع على «البارجيل» ذكرّتني ملابسهما الصيفية تلك ببائع لبناني، باعني قميصاً من الكتان مرة، وقال لي: «هيدا بيبورد» فلم أقتنع حتى بعدما لبسته، وطرأ على بالي حين رؤية ملابس الأجنبيتين الـ «سي ثرو»!

- واحد رغم أنه في سيارته المكيفة، إلا أنه يبدو عابساً، ويشعر بضيق جلبه له هذا الصباح الناري، قد يكون من الحفريات الكثيرة التي في الشارع أو من التحويلات التي تعكر طريقك المستقيم، وإن لم يكن، فالغيظ بتأكيد من أقساط سيارته المرهونة، والتي لا تنتهي رغم مرور السنوات!

- عامل محطة وقود تبدو ثقيلة عليه ساعات النهار التي لا تنقضي، ولا يجف عرقه، عيونه تستجدي شيئاً ما عند راكبي السيارات المكيفة التي يملأ خزاناتها.

- واحد يغازل في هذا الحر، واللغط، واللاهوب، ولا أحد صوبه، ولا أحد فاض له، ولا نشّاد عنه، مع نظارته الشمسية التقليد!

- عمال يستريحون مضطجعين على العشب، وتحت فيء شجرة حانية عليهم، وحالهم يقول: ما أجمل لحظات البساطة، ورائحة الظل!

- واحدة تبدو من مشيتها غير الواثقة أنها في طريقها لإقناع أحد الزبائن الذين يتكلفون ويوهمون الناس بشراء العقارات البائرة والمتعثرة، لكن ثمة بريق في عينيها بعدم جدية الشاري، وهناك لعنة أو مسبة مستبقة له، مخبأة في الصدر التي تصر أن تجعله رسولاً لإتمام الصفقة غير الرابحة كثيراً في صيف ممل تتجاوز حرارته 35 درجة مئوية!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا